نحو سبعين متراً فوق المحيط الهندي.
GeoffClarke — CC BY-SA 3.0 · Jakub Hałun — CC BY-SA 4.0 · Anandajoti — CC BY-SA 4.0 · Anandajoti — CC BY-SA 4.0
معبد على حافة جرف صخري يرتفع نحو سبعين متراً فوق المحيط الهندي، في الطرف الجنوبي الغربي لشبه جزيرة بوكيت، ومن أهم المعابد التسعة التي يعتقد أهل بالي أنها تحرس الجزيرة من جهاتها. المعبد نفسه للعبادة، لكن الممشى على حافة الجرف والإطلالة على المحيط هما ما يأتي الزوار لأجله. كل مساء عند الغروب تُقدَّم في مسرح مفتوح على الجرف رقصة الكيتشاك الشهيرة، حيث يجلس عشرات الرجال في دائرة يرددون أصواتاً إيقاعية بدل الموسيقى، ويروون حكاية من الملاحم الهندية القديمة، والشمس تغيب خلفهم في البحر. وتنبه: في المعبد قرود جريئة تخطف النظارات والقبعات والهواتف، فأمسك حاجاتك جيداً. رسم الدخول الرسمي للأجنبي البالغ نحو ستين ألف روبية وللطفل أربعين ألفاً، ويشمل الإزار والوشاح المطلوبين لتغطية الساقين. وتذكرة رقصة الكيتشاك نحو مئة وخمسين ألف روبية للبالغ، والعرض يبدأ قبيل الغروب ويمتلئ بسرعة. وضريبة السياحة في بالي منفصلة. تعال قبل العرض بساعة على الأقل لتتجول على الجرف وتشتري تذكرتك مبكراً. والطريق إلى أولواتو يزدحم مساءً، فاحسب الوقت جيداً من كوتا أو جيمباران.
نحو سبعين متراً فوق المحيط الهندي.
إيقاع الأصوات مع غروب الشمس.
إطلالات بحرية على طول الجرف.
بيكاتو، شبه جزيرة بوكيت، أقصى جنوب بالي
العرض ثقافي تقليدي بلا موسيقى آلية، يعتمد على أصوات الرجال في دائرة، ويستمر نحو ساعة. هو حكاية من الأساطير الهندية القديمة، فيراه كثيرون عرضاً فنياً وتراثياً قبل كل شيء.