أعمدة رخامية شاهقة ونوافذ ملونة.
Roland Unger — CC BY-SA 3.0 · Marsupium — CC BY 4.0 · Marsupium — CC BY 4.0 · Marsupium — CC BY 4.0 · Marsupium — CC BY 4.0
معبد إلياهو هانبي كنيس يهودي في شارع النبي دانيال بوسط الإسكندرية، ويُعد من أقدم معابد اليهود في المدينة وأشهرها، ومن أكبر المعابد اليهودية في الشرق الأوسط. وهو اليوم مبنى تاريخي مرمم، تقام فيه الصلوات أحياناً لطائفة صغيرة جداً، ويزوره المهتمون بتاريخ المدينة وتنوع سكانها. يقوم المبنى الحالي مكان كنيس أقدم اكتمل عام 1354، ودُمر بقصف جيش نابليون عام 1798 أثناء الحملة الفرنسية. وبدأ البناء الجديد عام 1836 بمساهمة من أسرة محمد علي، واكتمل عام 1850 بمساعدة السير موسى مونتيفيوري. وأدرجه الصندوق العالمي للآثار عام 2018 ضمن المعالم المعرضة للخطر، ثم رممته الحكومة المصرية وأعادت افتتاحه في يناير 2020. طراز المبنى كلاسيكي جديد، مع لمسات من القوطية الجديدة والبيزنطية الجديدة. وأبرز ما يلفت النظر في الداخل أعمدته الرخامية الشاهقة ونوافذه الملونة بالأخضر والبنفسجي. ويضم الكنيس مكتبة قيّمة فيها نحو 50 نسخة قديمة من التوراة، وكتب يعود بعضها إلى القرن الخامس عشر، لكنها لا تُعرض دائماً. والتزم اللباس المحتشم الذي يغطي الكتفين والركبتين، واستأذن قبل التصوير. يقع المعبد على بعد 600 متر من المتحف اليوناني الروماني و700 متر من كوم الدكة في خط مستقيم، فيسهل دمجه في جولة مشي وسط الإسكندرية. ولا تعتمد على مواعيد ثابتة، فالدخول يخضع لفحص أمني، وأفضل فرصة في الصباح.
أعمدة رخامية شاهقة ونوافذ ملونة.
إعادة افتتاح بعد ترميم حكومي.
جولة مشي في وسط الإسكندرية.
69 شارع النبي دانيال، وسط الإسكندرية
المتحف اليوناني الرومانيأعرق متاحف الإسكندرية، تأسس عام 1892 وافتتح في مبناه الحالي ذي الواجهة الكلاسيكي7 دقائق مشيًا4.7
كوم الدكةأكبر موقع أثري مكشوف فوق الأرض في الإسكندرية، في قلب المدينة الحديثة قرب محطة ال8 دقائق مشيًا4.2
متحف الإسكندرية القوميمتحف في قصر إيطالي الطراز أنيق على طريق الحرية بوسط الإسكندرية، بني عام 1926 لتا15 دقيقة مشيًا4.3
كورنيش الإسكندريةالطريق الساحلي الذي يلتف على شاطئ الإسكندرية لنحو عشرين كيلومتراً، من قلعة قايتب17 دقيقة مشيًا4.5
مكتبة الإسكندريةمكتبة الإسكندرية الجديدة، أحياء لذكرى مكتبة الإسكندرية القديمة التي كانت في العص17 دقيقة مشيًا4.5يُسمح للزوار عموماً بعد فحص أمني وإبراز جواز السفر، لكن المواعيد غير ثابتة، وقد يُرد الزائر أحياناً، فخطط لزيارته مع هامش من الوقت.
نعم، لكن نادراً، فالطائفة اليهودية في الإسكندرية صغيرة جداً اليوم، والمبنى يُزار أساساً معلماً تاريخياً.