بُني فوق الردم فبقي معلّقًا حين حُفر المعبد، وما زال يُصلّى فيه.
Ad Meskens — CC BY-SA 3.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0
معبد فرعوني في قلب المدينة الحديثة مباشرة، على ضفة النيل — وهذا الموقع وسط الشوارع والمقاهي هو ما يميزه عن كل معابد مصر. بناه أمنحتب الثالث ورمسيس الثاني في القرنين الخامس عشر والثالث عشر قبل الميلاد، ولم يكن معبدًا جنائزيًا لملك بل مكان الاحتفال بعيد الأوبت السنوي: كانت تماثيل الآلهة تُحمل من الكرنك إلى هنا في موكب على طريق الكباش. أمام المدخل مسلة واحدة قائمة، وكانت اثنتين — الثانية تقف اليوم في ميدان الكونكورد في باريس، أهداها محمد علي لفرنسا. الفراغ الذي تركته ظاهر ويُشار إليه. ما يجعل هذا المعبد استثنائيًا هو الطبقات فوق بعضها: الإسكندر الأكبر أعاد بناء جزء منه ونقش نفسه فرعونًا، والرومان حوّلوا جزءًا إلى معسكر وكنيسة ورسموا فوق النقوش الفرعونية جصًّا مسيحيًا ما زال بعضه ظاهرًا، ثم بُني مسجد أبي الحجاج فوق الردم في القرن الثالث عشر — وحين حُفر المعبد وأُنزل مستواه بقي المسجد معلّقًا في الهواء على ارتفاع الطبقة القديمة، وهو قائم ويُصلّى فيه حتى اليوم. ثلاث ديانات في مبنى واحد وطبقاته مرئية بالعين — لا يوجد مكان آخر في مصر يُري هذا بهذا الوضوح. أفضل وقت بعد المغرب: المعبد يُضاء إضاءة ممتازة والحر يزول والمشهد مختلف تمامًا عن النهار. ساعة تكفي، وهو على بعد دقائق مشيًا من فنادق وسط المدينة.
بُني فوق الردم فبقي معلّقًا حين حُفر المعبد، وما زال يُصلّى فيه.
رسوم رومانية مسيحية فوق النقوش الفرعونية، وبعضها ما زال ظاهرًا.
نقش نفسه فرعونًا في الجزء الذي أعاد بناءه من المعبد.
وسط مدينة الأقصر، على كورنيش النيل
ليلًا بلا تردد إن كان عليك الاختيار. الإضاءة ممتازة والأعمدة تأخذ بعدًا آخر، والحر يزول تمامًا وهو عامل حاسم في الأقصر. من عنده وقت يزوره مرتين — مرة نهارًا لقراءة النقوش ومرة ليلًا للمشهد.
الطريق رُمّم وافتُتح ويمكن المشي عليه، وطوله نحو ثلاثة كيلومترات. الفكرة جميلة والمنظر مصفوف بالتماثيل، لكن لا ظل عليه إطلاقًا — لا تفعلها نهارًا في الصيف. بعد المغرب أو في الشتاء تجربة تستحق.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.