خمسة معابد.
مجمع معابد صغير أنيق بُني في مطلع القرن العشرين لأخ بوغد خان، وكان «عرّاف الدولة» الديني، ثم تحول إلى متحف عام 1942 فنجا من الهدم. ويقف اليوم وسط ناطحات سحاب زجاجية حديثة، في تباين لافت بين القديم والجديد. يضم المجمع خمسة معابد بأسقف منحنية خضراء وزخارف ملونة، تحيط بها أفنية مرصوفة بالحجر وأشجار. وفي داخلها مجموعة غنية من الفن البوذي المنغولي: لوحات دينية على القماش، وأقنعة رقصة «تسام» التقليدية الملونة، ومنحوتات دقيقة لأشهر فناني منغوليا القدماء. المكان هادئ بعيداً عن زحام الشوارع المحيطة، والأفنية جميلة للتصوير مع الأبراج الحديثة في الخلفية، والزيارة قصيرة تناسب يوم التجول في وسط المدينة. رسم دخول صغير، والمصادر تختلف في قيمته. الأديرة أماكن عبادة حية، فالبس ثياباً محتشمة، وامشِ حول المعابد وعجلات الصلاة باتجاه عقارب الساعة، واسأل قبل التصوير في الداخل، فبعضها يطلب رسماً للتصوير.
خمسة معابد.
رقصة تسام.
تباين لافت.
جنوب ساحة سوخباتار، وسط أولان باتور
تحول إلى متحف عام 1942، فنجا من هدم المعابد الذي شهدته منغوليا في تلك الحقبة.