ملتقى راقصي ميونخ في أمسيات الصيف — عفوي ومفتوح للجميع.
Burkhard Mücke — CC BY-SA 4.0 · Flocci Nivis — CC BY 4.0 · Flocci Nivis — CC BY 4.0 · AuHaidhausen — CC BY 4.0
في أمسيات الصيف الدافئة، غالبًا من الربيع إلى أوائل الخريف، وأكثره في نهايات الأسبوع بعد العصر وحتى المساء. لا جدول رسمي لأنه نشاط عفوي — يعتمد على الطقس ومن يحضر. في الشتاء أو المطر لن تجد أحدًا.
من أكبر الحدائق الحضرية في العالم، تمتدّ شمالًا من وسط ميونخ على مساحة تتجاوز ثلاثمئة وسبعين هكتارًا — أكبر من سنترال بارك. فيها بحيرات وجداول ومقاهي حدائق، وموجة دائمة على جدول إيزار يركبها راكبو الأمواج داخل المدينة على مدار السنة. الحديقة البلاطية متصلة بها مشيًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
جناح حجري مثمّن في وسط «الحديقة البلاطية» بميونخ، بُني عام 1615 كمركز لتصميم الحديقة. المبنى بسيط: قبة مفتوحة على ثمانية أقواس، تعلوها منذ القرن الثامن عشر تمثال برونزي لبافاريا. المسارات الثمانية للحديقة تنطلق منه إشعاعيًا، فهو نقطة الارتكاز الهندسية للتصميم كله. ما يجعل المكان يستحق الوقوف ليس المبنى بل ما يحدث فيه: صار الجناح منذ سنوات ملتقى راقصي التانغو والسالسا في ميونخ. في أمسيات الصيف يجتمع الناس تحت القبة مع مكبّر صوت صغير ويرقصون لساعات، ويجلس المارّة على الدرج يتفرّجون. لا تنظيم ولا تذاكر ولا دعوة — من يريد ينضمّ. هذه إحدى تلك الحالات التي يعيد فيها استخدام يومي تعريف مبنى تاريخي. الحديقة البلاطية نفسها مجانية ومفتوحة، وتربط الإقامة الملكية بالحديقة الإنجليزية.
ملتقى راقصي ميونخ في أمسيات الصيف — عفوي ومفتوح للجميع.
الحديقة كلها مصمّمة إشعاعيًا انطلاقًا من هذه النقطة.
بين الإقامة الملكية والحديقة الإنجليزية — تمرّ به طبيعيًا.
الحديقة البلاطية، وسط ميونخ