بوذا جالس نحو 19 متراً.
Nord794ub — CC BY-SA 4.0 · Nord794ub — CC BY-SA 4.0 · Nord794ub — CC BY-SA 4.0 · Nawit science — CC BY-SA 4.0 · Nord794ub — CC BY-SA 4.0
معبد حي عند ملتقى النهرين جنوب شرق جزيرة أيوتايا، أقدم من المدينة نفسها، إذ تذكر السجلات تمثاله الكبير عام 1324، قبل تأسيس أيوتايا عاصمة بنحو ربع قرن. ونجا من دمار عام 1767 حين اجتاح البورميون المدينة، فبقي معبداً عامراً بينما صارت معابد الجزيرة أطلالاً. في قاعته العالية تمثال لوانغ فو تو، بوذا جالس مذهب ارتفاعه نحو تسعة عشر متراً، يكاد يملأ القاعة حتى السقف، ويقصده التايلانديون والصينيون معاً، ويلفونه بأقمشة برتقالية طويلة في المناسبات. وفي الساحة ضريح صيني ملون للأميرة سوي دوك ماك، تقول الأسطورة إنها أميرة صينية قدمت للزواج من ملك سيام، فصار المكان مقصداً للجالية الصينية في تايلاند. يُدفع رسم رمزي للأجانب عند المدخل، والمعبد يفتح من الصباح حتى نحو الخامسة. واللباس المحتشم مطلوب: الكتفان والركبتان مغطاة، ويُخلع الحذاء عند دخول القاعات. وفي العطل والمهرجانات الصينية يزدحم بالمصلين والبخور. يقع خارج الجزيرة قليلاً، فاجعله بداية جولة بالقارب حول أيوتايا، فكثير من القوارب تتوقف عند رصيفه.
بوذا جالس نحو 19 متراً.
مذكور عام 1324.
للأميرة سوي دوك ماك.
عند ملتقى نهري تشاو فرايا وباساك، جنوب شرق جزيرة أيوتايا
وات ياي تشاي مونغكونمعبد عريق شرق جزيرة أيوتايا، ما زال معبداً عاملاً يقيم فيه الرهبان، بخلاف أغلب أ19 دقيقة مشيًا
وات ماهاتات (رأس بوذا في جذور الشجرة)من أهم أطلال أيوتايا، عاصمة مملكة سيام من القرن الرابع عشر حتى تدميرها على يد ال23 دقيقة مشيًا
متحف تشاو سام فرايا الوطنيأهم متاحف أيوتايا، يحفظ كنوزاً اكتُشفت في أطلال المدينة، وسُمّي باسم الأمير تشاو25 دقيقة مشيًالضريح الأميرة سوي دوك ماك في ساحته، التي تقول الأسطورة إنها قدمت من الصين للزواج من ملك سيام.