نحو 14 متراً منحوتاً في الصخر.
Ji-Elle — CC BY-SA 3.0 · Dudva — CC0 · Ji-Elle — CC BY-SA 3.0 · Ji-Elle — CC BY-SA 3.0 · Z thomas — CC BY-SA 3.0
دير بوذي ما زال عامراً بالرهبان، يشغل خمسة كهوف تحت صخرة هائلة ناتئة ترتفع نحو 160 متراً فوق سهول وسط سريلانكا، ويُعرف أيضاً باسم «المعبد الذهبي في دامبولا». أدرجته اليونسكو في قائمة التراث العالمي عام 1991، وتعدّه أكبر مجمّعات المعابد الكهفية في البلاد وأحسنها حفظاً، ويضم 157 تمثالاً ورسوماً جدارية تغطي نحو 2,100 متر مربع. سكن رهبان الغابات هذه الكهوف منذ القرن الثالث قبل الميلاد. وتقول الرواية المتوارثة إن الملك فالاغامبا، ملك أنورادابورا، احتمى بها في منفاه، فلما استعاد عرشه في القرن الأول قبل الميلاد جعلها معبداً. ويذكر نقشٌ في الموقع أن الملك نيسانكا مالا ذهّب عدداً من تماثيلها في القرن الثاني عشر، وفي القرن الثامن عشر أعاد ملوك كاندي تلوين الكهوف، ومن عهدهم معظم الرسوم الباقية اليوم. أما الرواق المقنطر على واجهتها فيعود إلى ثلاثينيات القرن العشرين. يتصدر الكهف الأول تمثال لبوذا مضطجعاً طوله نحو 14 متراً، منحوت في الصخر نفسه. وأكبر الكهوف هو الثاني، ويُسمى «كهف الملوك العظام»، ويمتد نحو 52 متراً، وتصطف فيه تماثيل لبوذا جالساً وواقفاً وأخرى لملوك وآلهة، تحت سقف تغطيه مشاهد مرسومة من سيرة بوذا. ومن شقٍّ في سقفه يتقاطر ماء يُجمع ويُعدّ مقدساً. أما الكهف الثالث ففيه رسوم من القرن الثامن عشر على طراز مدرسة كاندي. يبلغ الزائر الكهوف بصعود يستغرق من 10 إلى 20 دقيقة على الصخرة المطلة على بلدة دامبولا. ويُطلب ستر الكتفين والركبتين وخلع الأحذية والقبعات وعدم الوقوف أمام تماثيل بوذا لالتقاط الصور، ومن الحكمة إبقاء الأمتعة في متناول اليد لأن القرود تخطفها. وتبعد صخرة سيغيريا نحو 17 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي في خط مستقيم، وفي إيبانكاتوا القريبة مدافن من الحجارة الضخمة يرجع تاريخها إلى ما بين 700 و450 قبل الميلاد تقريباً.
نحو 14 متراً منحوتاً في الصخر.
أكبر الكهوف وسقفه مرسوم.
تمتد فوق السهول حتى سيغيريا.
صخرة دامبولا، دامبولا، إقليم ماتالي، المحافظة الوسطى
ليس من المعبد القديم، فالتمثال الذهبي الضخم والمتحف البوذي عند سفح الصخرة إضافتان حديثتان، أما الكهوف القديمة فتقع أعلى الصخرة. ويشتري الأجانب التذاكر من المكتب المجاور لموقف السيارات على الجانب الآخر من الصخرة، ولا تُباع تذاكر في الأعلى، بحسب أدلة الزوار.
الصباح الباكر أو آخر النهار، حين يخف حرّ الصخر تحت القدمين، علماً أن مكتب التذاكر يغلق نحو الساعة 17:00 بحسب أدلة الزوار. وقرب الغروب تحوم أسراب السنونو حول مداخل الكهوف.