سقف ذهبي.
David Broad — CC BY 3.0 · David Broad — CC BY 3.0 · Christopher J. Fynn — CC BY 2.5 · David Broad — CC BY 3.0
من أقدم معابد بوتان وأقدسها، تعود بداياته إلى القرن السابع الميلادي، حين بناه الإمبراطور التبتي «سونغتسن غامبو» ضمن معابد كثيرة أقامها في الهيمالايا، تقول الأسطورة إنها بُنيت لتثبيت جسد عفريتة عملاقة كانت تمنع انتشار البوذية. المعبد الأصلي صغير بسقف ذهبي يلمع بين أشجار المنطقة، وفي فنائه شجرة برتقال تقول الروايات إنها تثمر طوال العام، وصف من عجلات الصلاة يديرها الحجاج. وأضيف إليه في القرن العشرين معبد ثانٍ أكبر بنته الملكة الجدة، على الطراز نفسه. المكان هادئ محاط بحديقة وحقول، يأتي إليه كبار السن من القرى ليطوفوا حوله صباحاً ومساءً، ويُعد من أصدق تجارب الحياة الدينية في بوتان بعيداً عن الزحام. الدخول مع مرشد مرخص، والرسم تختلف المصادر فيه، والتصوير ممنوع في الداخل. القلاع والمعابد أماكن عبادة ومقار رسمية، فالبس قميصاً بأكمام طويلة وسروالاً أو تنورة طويلة، واخلع القبعة، وامشِ باتجاه عقارب الساعة، ولا تصور داخل القاعات. يدفع معظم السياح إلى بوتان «رسم التنمية المستدامة» بقيمة 100 دولار أمريكي للشخص في الليلة، وهو مثبت حتى أغسطس 2027، ويُشترط مرشد مرخص لزيارة القلاع والمعابد الكبرى.
سقف ذهبي.
في الفناء.
صباحاً ومساءً.
قرية لانغو، شمال بارو
تعود بداياته إلى القرن السابع الميلادي، فهو من أقدم معابد بوتان، وأضيف إليه معبد ثانٍ في القرن العشرين.