طقس سنوي يتراشق فيه أتباع ديانتين بكعكات الأرز.
يُعدّ معبد لينغسار، في قرية لينغسار بغرب جزيرة لومبوك، من أهم الأماكن المقدسة فيها. وتضم ساحاته المسوّرة معبد غادوه، وهو معبد هندوسي على الطراز البالي، ومزار كيماليق القائم على نبع ماء، ويعدّه الساساك المسلمون مكاناً مقدساً، ولا سيما أتباع تقليد ويتو تيلو، ويجلّه الهندوس أيضاً. وفي عام 2020 أُدرج طقس بيرانغ توبات، الذي يقام فيه كل عام، في قائمة إندونيسيا الوطنية للتراث الثقافي غير المادي. يُؤرَّخ بناؤه في الغالب بعام 1714، في عهد الحكام الباليين القادمين من كارانغاسيم الذين كانوا يحكمون غرب لومبوك آنذاك، وإن ذكرت مصادر محلية تواريخ تمتد من تسعينيات القرن السابع عشر إلى عام 1759. وتنسب رواية ساساكية ظهور النبع إلى داعية من القرن الخامس عشر غرس عصاه في أرض جافة فتفجّر منها الماء. وفي مهرجان المعبد عند اكتمال القمر في الشهر السابع من التقويم الساساكي، وغالباً ما يوافق نوفمبر أو ديسمبر، يؤدي الهندوس والمسلمون صلواتهم ثم يتراشقون بالكيتوبات، وهي كعكات أرز تُطهى في أكياس من سعف النخيل المنسوج، ثم تُحمل إلى الحقول طلباً لبركة المحصول. يمر الزائر عبر بوابات تحرسها تماثيل عمالقة إلى ساحات متتالية، في إحداها بركتان كبيرتان. وفي معبد غادوه أبنية مقدسة لتكريم جبل أغونغ في بالي وجبل رينجاني في لومبوك. وفي مزار كيماليق بناء تملؤه حجارة ملفوفة بقماش أبيض، وتمثال لفيشنو راكباً طائر الغارودا يطل على بركة النبع، وفيها أسماك أنقليس مقدسة قد تخرج لالتقاط بيض مسلوق يُباع خارج المعبد. أما مجمع الاغتسال، وفيه جانب للرجال وآخر للنساء، فكانت الأسرة المالكة تغتسل فيه قبل أداء طقوس العبادة. يبعد المعبد عن وسط ماتارام نحو 11 كيلومتراً بالطريق، أي ما بين ربع ساعة وعشرين دقيقة بالسيارة أو بسيارة الأجرة، وعن حديقة نارمادا الملكية نحو 5 كيلومترات، فيسهل الجمع بينهما، وتكفي لزيارته ساعة تقريباً. البس ثياباً محتشمة تغطي الكتفين والركبتين، وارتدِ الإزار والوشاح داخل الساحات، وتنحَّ جانباً أثناء الصلاة.
طقس سنوي يتراشق فيه أتباع ديانتين بكعكات الأرز.
بركة مقدسة يطل عليها فيشنو راكباً الغارودا.
أبنية لتكريم جبل أغونغ وجبل رينجاني.
قرية لينغسار في لومبوك الغربية، شرق ماتارام
نعم، فمشاهدته مجانية، وهو يجتذب آلاف المتفرجين من داخل إندونيسيا وخارجها. ويتحدد يومه بالتقويمين الساساكي والبالي، فقد وافق 4 ديسمبر عام 2025، ويُدرج موقع السياحة الإندونيسي الرسمي مهرجان عام 2026 بين 19 و30 نوفمبر.
هي حجارة مقدسة عند الهندوس والساساك من أتباع ويتو تيلو، وبحسب التقاليد المحلية يعود من استُجيب دعاؤه هنا ليترك حجراً في ذلك البناء.