الترابي العريض يمتصّ القذائف بدل أن يتشظّى بها.
Melilac — CC BY-SA 4.0 · N. Nylander — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Maa-amet / Estonian Land Board — CC BY-SA 4.0
معقل ترابي من الحقبة السويدية شمال المدينة القديمة، يُعرف اليوم باسم رانّامياغي وهو تلّة عامة يمكن صعودها بحرّية. المعاقل تمثّل قطيعة في تاريخ التحصين. الأبراج الحجرية العالية التي بُني بها سور تالين صُمّمت قبل انتشار المدفعية، ومع تحسّن المدافع في القرن السادس عشر صارت تلك الأبراج عبئًا: عالية وظاهرة وسهلة الإصابة. الجواب كان المعقل — كتلة ترابية منخفضة وعريضة بزوايا حادّة، تمتصّ قذائف المدفع بدل أن تتشظّى بها، وتسمح بنصب مدافع الدفاع عليها. تالين حُوّطت بحزام من هذه المعاقل في الحقبة السويدية، وسكونه أحدها. اسمه من إقليم سكونه في جنوب السويد. اليوم معظم الحزام صار حدائق ومنحدرات عشبية، وهو تحوّل شائع في مدن أوروبا: التحصينات التي فقدت وظيفتها صارت المتنفّس الأخضر. نقاط عملية: التلّة عامة ومجانية ومفتوحة دائمًا، والصعود قصير. المنظر من الأعلى على المدينة القديمة والميناء. المنحدرات عشبية وقد تكون زلقة بعد المطر.
الترابي العريض يمتصّ القذائف بدل أن يتشظّى بها.
التحصينات التي فقدت وظيفتها هي متنفّس المدينة الأخضر اليوم.
من إقليم سكونه جنوب السويد، من حقبة الحكم السويدي.
رانّامياغي، شمال المدينة القديمة، تالين
لأن المدفعية غيّرت قواعد اللعبة. الجدار العالي الرقيق كان ممتازًا ضدّ السلالم والمنجنيق، لكنه ينهار تحت قذائف المدفع. المعقل المنخفض العريض ذو الزوايا الحادّة يفعل ثلاثة أشياء: يمتصّ الضربة، ويصعب إصابته من بعيد، ويسمح لمدافع المدافعين بتغطية أضلاع المعاقل المجاورة. هذا الشكل النجمي انتشر في أوروبا كلها خلال قرن.
لدقائق، نعم — إنه مجاني وعلى الطريق بين المدينة القديمة ومحطة القطار وحيّ تيليسكيفي. المنظر جيّد وإن لم يكن أفضل من توومبيا. لا تخصّص له رحلة، لكن لا تمرّ به دون صعود إن كنت مارًّا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.