أسوان كلها من المصاطب.
Chabe01 — CC BY-SA 4.0 · Olaf Tausch — CC BY 3.0 · Alchemica — CC BY-SA 3.0 · Olaf Tausch — CC BY 3.0 · Rémih — CC BY-SA 3.0
مقابر منحوتة في جبل على الضفة الغربية للنيل مقابل أسوان، دفن فيها حكام الإقليم وكبار موظفيه وكهنته منذ الدولة القديمة والوسطى، قبل أكثر من أربعة آلاف عام، وظلت مستعملة حتى العصر الروماني. ويعرف المكان بقبة الهوا، نسبة إلى قبة ضريح شيخ على قمة الجبل. تصعد إلى المقابر على درج طويل منحوت في الرمل والصخر، لتصل إلى مداخل على مصاطب تطل على النيل. وفي داخل أبرز المقابر نقوش ورسوم ملونة، وسير أصحابها الذين قاد بعضهم بعثات تجارية جريئة إلى أعماق أفريقيا، كما يروي نقش شهير عن رحلة جلب فيها أحدهم قزماً راقصاً هدية للملك الطفل. وأجمل ما في المكان الإطلالة من المصاطب على النيل وجزره والقوارب البيضاء ومدينة أسوان كلها، خاصة قرب الغروب. وسعر تذكرة الأجنبي نحو مئتي جنيه، ويفتح من السابعة حتى الرابعة. تصل إليها بقارب من الكورنيش، والدرج متعب في الحر فتعال صباحاً باكراً. ويمكن جمعها مع دير الأنبا سمعان على التلال القريبة.
أسوان كلها من المصاطب.
نقوش البعثات القديمة.
داخل مقابر الحكام.
الضفة الغربية للنيل مقابل أسوان، والوصول بالقارب
الدرج طويل ومكشوف للشمس، فيناسب من يستطيع صعود درج متوسط، والأفضل الذهاب في الصباح الباكر أو قبل الغروب.