علي مغاية شاه والقهار.
Si Gam Acèh — CC BY-SA 4.0 · Si Gam Acèh — CC BY-SA 4.0 · Si Gam — CC BY-SA 4.0 · G.R. Lambert & Co. (Fotostudio). niet bekend / unknown (Fotograaf/photographer). — CC BY-SA 3.0
مجمع مقابر ملكية لسلاطين آتشيه الأوائل في وسط باندا آتشيه، يعرف بـ«كاندانغ الثاني عشر» أو «بيت الرجال»، ويضم قبور مؤسسي سلطنة آتشيه دار السلام وأبنائهم، ومنهم السلطان علي مغاية شاه، مؤسس السلطنة في مطلع القرن السادس عشر، والسلطان علاء الدين القهار، الذي قاد حملات ضد البرتغاليين وتواصل مع الدولة العثمانية. القبور محاطة بسور منخفض في حديقة هادئة، وشواهدها الحجرية المنحوتة من طراز «باتو آتشيه» الشهير، بنقوشها العربية وزخارفها النباتية الدقيقة، وهو طراز انتشر من آتشيه إلى أنحاء العالم الملايوي. الزيارة مجانية، والتزم الاحترام والهدوء واللباس المحتشم. المجمع قريب من مسجد بيت الرحمن الكبير وحديقة غونونغان، فاجمعها في جولة عن تاريخ سلطنة آتشيه، ومعها قبر السلطان إسكندر مودا القريب.
علي مغاية شاه والقهار.
نقوش عربية دقيقة.
في عهد القهار.
قرب مقر حاكم آتشيه، وسط باندا آتشيه
متحف آتشيه وبيت روموه آتشيهمن أقدم المتاحف في إندونيسيا، بدأ بيتاً آتشيهياً تقليدياً مرفوعاً على أعمدة، عُر3 دقائق مشيًا
حديقة غونونغان وبوتري فانغبقايا حديقة ملكية من القرن السابع عشر، كانت تُعرف بحديقة المسرّات، يُنسب بناؤها 6 دقائق مشيًا
متحف تسونامي آتشيهمتحف يخلد ذكرى زلزال المحيط الهندي وتسونامي السادس والعشرين من ديسمبر 2004، الذي6 دقائق مشيًا
مسجد بيت الرحمن الكبيررمز آتشيه، البلاد التي يسميها الإندونيسيون شرفة مكة لأنها كانت آخر محطة لحجاج ال6 دقائق مشيًا
مقبرة كيركهوف بيوتشوتمقبرة عسكرية هولندية في وسط باندا آتشيه، يرقد فيها نحو ألفي جندي هولندي وجنود من7 دقائق مشيًافي منتصف القرن السادس عشر طلب السلطان علاء الدين القهار عون العثمانيين ضد البرتغاليين، فأرسلوا خبراء ومدافع، وبقيت الصلة رمزاً يعتز به أهل آتشيه.