على قاع البحر.
Martijn Munneke from Netherlands — CC BY 2.0 · THORSTEN — CC BY-SA 4.0 · MarjonaKhidirova — CC BY-SA 4.0 · Aleksandr Zykov from Russia — CC BY-SA 2.0 · Aleksandr Zykov from Russia — CC BY-SA 2.0 · MarjonaKhidirova — CC BY-SA 4.0 · Ташова Ширин — CC BY-SA 4.0 · Aleksandr Zykov from Russia — CC BY-SA 2.0
صف من سفن الصيد السوفيتية الصدئة وسط رمال مدينة مويناق، التي كانت ميناء أوزبكستان الوحيد على بحر آرال، وصارت اليوم في صحراء آرالكوم على بعد نحو 150 كيلومتراً من الماء. كان بحر آرال رابع أكبر بحيرة في العالم، وكانت مويناق مدينة صيد مزدهرة يسكنها عشرات الآلاف. لكن تحويل مياه نهري آمو دريا وسير دريا لري حقول القطن منذ ستينيات القرن العشرين جفف البحر وزاد ملوحة ما بقي منه، فانحسرت شواطئه بعيداً، وتركت السفن حيث رست على قاع جاف. جُمعت السفن اليوم قرب نصب يطل على قاع البحر القديم، وفي المدينة متحف صغير من غرفة واحدة يروي تاريخ الصيد فيها. ومنذ عام 2018 يقام هنا كل عام مهرجان «ستيخيا» للموسيقى الإلكترونية، وقد اجتذب عام 2019 نحو عشرة آلاف زائر. المكان مفتوح، والطريق من نوكوس نحو ثلاث ساعات بالسيارة. والأفضل الزيارة في الربيع أو الخريف، فالصيف شديد الحر والشتاء شديد البرد هنا، وتهب أحياناً عواصف غبار.
على قاع البحر.
على آرال القديم.
في المدينة.
مويناق، نحو 200 كيلومتر شمال نوكوس
نحو 150 كيلومتراً، بعد أن جففه تحويل مياه آمو دريا وسير دريا لري القطن منذ ستينيات القرن العشرين.