حفنة نُثرت عام 1278 جعلت المقبرة أكثر مواقع الدفن رغبة في وسط أوروبا.
H2k4 — CC BY-SA 3.0 · Jan Kameníček — CC BY-SA 3.0 · Perituss — CC0 · Gerd Eichmann — CC BY 4.0
قطار من محطة براغ الرئيسية إلى كوتنا هورا هلافني ناجراجي في نحو ساعة، والمقبرة على بعد عشر دقائق مشيًا من هناك — وهي أقرب المحطات إلى الموقع. المدينة القديمة وكاتدرائية القديسة بربارة أبعد بنحو ثلاثة كيلومترات، ويصلها قطار محلي أو حافلة. يوم كامل يكفي للاثنين براحة.
هذا قرار شخصي. المكان ليس مصمّمًا لإخافة أحد، لكنه يعرض رفاتًا بشرية بشكل مباشر وواضح، وبعض الأطفال يجدونه مزعجًا أو مربكًا. الأطفال الأكبر الذين يُشرح لهم السياق مسبقًا يتعاملون معه عادة بفضول لا خوف.
كاتدرائية القديسة بربارة القوطية، وهي من أهم المباني القوطية في وسط أوروبا وبُنيت بأموال مناجم الفضة التي جعلت كوتنا هورا ثاني أغنى مدن مملكة بوهيميا. ومعها كاتدرائية سيدة سيدليتس المدرجة على اليونسكو، والمدينة القديمة نفسها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كنيسة صغيرة في ضاحية سيدليتس بمدينة كوتنا هورا، يحوي قبوها عظام ما يُقدَّر بأربعين ألف إنسان، مرتّبة كزينة معمارية. القصة تبدأ عام 1278 حين عاد رئيس دير سيدليتس من الأرض المقدسة بحفنة تراب من الجلجلة نثرها في مقبرة الدير. انتشر الخبر فصارت المقبرة أكثر مواقع الدفن رغبة في وسط أوروبا، وتضاعفت مع الطاعون الأسود في القرن الرابع عشر ثم الحروب الهوسية. حين لم تعد الأرض تتسع، نُقلت العظام إلى القبو. في عام 1870 كُلّف النجّار فرانتيشك رينت بترتيبها، فصنع منها ثريا يُقال إنها تضم كل عظمة في جسم الإنسان، وشعار عائلة شفارتسنبرغ، وأهرامات وأقواسًا وتوقيعه الخاص بالعظام. ينبغي قول هذا بوضوح: هذه رفات بشر حقيقيين، والموقع مكان دفن لا معرضًا. التصوير مقيّد، ويُطلب من الزوار الالتزام بالهدوء واللباس المحترم. المكان قد يكون صعبًا نفسيًا على بعض الزوار وعلى الأطفال.
حفنة نُثرت عام 1278 جعلت المقبرة أكثر مواقع الدفن رغبة في وسط أوروبا.
يُقال إنها تضم كل عظمة في جسم الإنسان.
رفات بشر حقيقيين — الهدوء واللباس المحترم مطلوبان، والتصوير مقيّد.
سيدليتس، كوتنا هورا، نحو سبعين كيلومترًا شرق براغ