هياكل صدئة.
LBM1948 — CC BY-SA 4.0 · rodoluca — CC BY-SA 3.0 · LBM1948 — CC BY-SA 4.0 · LBM1948 — CC BY-SA 4.0
صفوف من القاطرات البخارية وعربات القطار الصدئة متروكة في الصحراء المنبسطة خارج بلدة أويوني، بقايا عصر كانت فيه البلدة مركزاً مهماً للسكك الحديدية التي تنقل المعادن من المناجم إلى موانئ المحيط الهادئ في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل العشرين. مع تراجع التعدين في منتصف القرن العشرين تُركت القاطرات هنا، فأكلها الصدأ والرياح المالحة، وصارت هياكل حديدية بنية وبرتقالية بعجلات ضخمة ومداخن وغلايات، تبرز تحت السماء الزرقاء الشاسعة، وكتب الزوار والفنانون عليها رسوماً وعبارات. يتجول الزوار بين القاطرات ويتسلقون بعضها لالتقاط الصور، وهي عادة أول محطة في جولات السهل الملحي. والمكان مفتوح بلا سياج ولا تذاكر. انتبه للحواف الحديدية الحادة والأجزاء الصدئة عند التسلق، والريح قوية والشمس حارقة. تسري في بوليفيا حالة طوارئ مع احتجاجات وقطع للطرق، فتحقق من حالة الطرق وإرشادات السفر الرسمية لبلدك قبل الرحلة.
هياكل صدئة.
سماء شاسعة.
على العربات.
نحو 3 كم جنوب غرب بلدة أويوني
نعم، هي عادة أول محطة في جولات أويوني، ويمكن أيضاً المشي إليها من البلدة في نحو نصف ساعة.