حجر صغير وُضع لاحقًا فوق موضع لا يُعرف يقينًا.
Manuel Schmalstieg — CC BY-SA 4.0 · Yann Forget — CC BY-SA 4.0 · Yann Forget — CC BY-SA 4.0 · Yann Forget — CC BY-SA 4.0
نعم، إن كان عندك ثلاثة أيام أو أكثر — لا في يوم واحد. قيمتها أنّها تشرح جنيف بإيجاز: مدينة الإصلاح الديني ومدينة المنظّمات الدولية ومدينة المنفيّين، الثلاثة في مساحة واحدة هادئة ومجانية. اجعلها نصف ساعة ضمن يوم بلانباليه: المقبرة صباحًا، ثمّ سوق الساحة القريبة، ثمّ متحف الإثنوغرافيا في الحيّ نفسه.
لا تعتمد على الحظّ — الشواهد هنا منخفضة ومتقاربة ومتشابهة عمدًا، وقبر كالﭬن على وجه الخصوص حجر صغير بحرفين لا شاهد ضخم. ابحث عن اللوحة الإرشادية عند المدخل الرئيسي أو الدليل الورقي وصوّره بهاتفك قبل أن تدخل الممرّات. خطّط لترتيب واقعي: كالﭬن أوّلًا لأنّه الأصعب، ثمّ بورخيس وبياجيه وﭬييرا دي ميلو. نصف ساعة كافية بهذا الترتيب، وضِعف ذلك بدونه.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مقبرة الملوك — واسمها الرسمي **مقبرة بلانباليه** — أقدم مقابر جنيف، فُتحت عام 1482 خارج الأسوار لدفن ضحايا الطاعون في أرض رطبة كانت مخصّصة لعامّة الناس. تغيّرت وظيفتها تمامًا في 1883 حين أُغلقت أمام الدفن العادي وقُصرت على من يشتري امتيازًا؛ وارتفاع الكلفة هو ما جعلها تدريجيًّا مثوى القضاة والشخصيات التي أضافت إلى مكانة المدينة، فصارت ما يسمّيه أهل جنيف «البانثيون الجنيفي». ومنذ نحو عام 1945 أُعيد ترتيبها لتشبه حديقة: ممرّات حصى وأشجار كبيرة وشواهد منخفضة على 28 ألف متر مربّع. والاسم مضلّل: لا علاقة له بالملوك، بل بشارع «رو دي روا» المجاور، المسمّى على «ملك» الرماة — لقب كان يُمنح لأفضل مصوّب في مسابقة الرماية السنوية في الحيّ بين 1509 و1847. وأشهر من فيها **جان كالﭬن** قائد الإصلاح الديني في جنيف؛ طلب أن يُدفن بلا شاهد فلا أحد يعرف قبره يقينًا، والحجر المنقوش عليه حرفا «J.C.» وُضع في القرن التاسع عشر فوق الموضع الذي يشير إليه التقليد. ومعه الأرجنتيني **خورخي لويس بورخيس** الذي اختار أن يموت في جنيف عام 1986 ويُدفن هنا، وعالم النفس **جان بياجيه**، والدبلوماسي **سيرجيو ﭬييرا دي ميلو** مبعوث الأمم المتحدة الذي قُتل في تفجير بغداد عام 2003. عمليًّا: الدخول مجاني، والمكان على بعد دقائق سيرًا من ساحة بلانباليه في حيّ حيوي جدًّا. نصف ساعة تكفي، لكنّها نصف ساعة مختلفة عن بقية جنيف — هادئة وقليلة الزوّار وتقول عن المدينة أكثر ممّا تقوله واجهة البحيرة.
حجر صغير وُضع لاحقًا فوق موضع لا يُعرف يقينًا.
الأرجنتيني الذي اختار جنيف مثوًى أخيرًا عام 1986.
مبعوث الأمم المتحدة الذي قُتل في تفجير بغداد 2003.
رو دي روا 10، 1204 جنيف