حيث كان الإمبراطور يتنزه بالقارب.
Esmée Winnubst — CC BY 2.0 · BluesyPete — CC BY-SA 3.0 · Esmée Winnubst — CC BY 2.0 · Esmée Winnubst — CC BY 2.0
مقبرة هي في الوقت نفسه حديقة للاستجمام، بُنيت بين 1864 و1867 في وادٍ يظلله الصنوبر نحو ستة كيلومترات جنوب غرب هوي، للإمبراطور تو دوك الذي حكم 35 عاماً من 1848 إلى 1883، أطول من أي إمبراطور آخر من أسرة نغوين. واتخذها قصراً ثانياً في حياته، يتنزه بالقارب في بحيرة اللوتس، ويكتب الشعر في أجنحتها المطلة على الماء، ويصطاد الطرائد الصغيرة في جزيرتها. كانت أعمال السخرة والضرائب اللازمة لبنائها ثقيلة حتى ثار العمال عام 1866. وتقود الممرات بمحاذاة البحيرة وجناح «شونغ خييم» إلى المعبد الذي كُرّم فيه الإمبراطور وزوجته، وإلى جناح اللوح التذكاري الذي يضم من أكبر الألواح الحجرية في فيتنام، نُقشت عليه سيرة كتبها الإمبراطور بنفسه لأنه لم يُرزق بابن يكتبها عنه. وفي الطرف البعيد خلف أسوار عالية حرم الدفن، وإن كانت الرواية تقول إن جثمان الإمبراطور دُفن في مكان سري آخر. خصص ساعة أو أكثر، والحدائق أجمل في الصباح الباكر.
حيث كان الإمبراطور يتنزه بالقارب.
جناح الشعر على الماء.
سيرة كتبها الإمبراطور بنفسه.
وادٍ تظلله الصنوبر، نحو 6 كم جنوب غرب هوي
لأن الإمبراطور اتخذها قصراً ثانياً وحديقة للاستجمام في حياته، فيها بحيرة وأجنحة للشعر، لا مجرد مكان للدفن.