بالحجم الطبيعي، جالساً على مقعد عند الحافة.
Rovin Shanila — CC BY-SA 4.0 · Bajil1030 — CC BY-SA 4.0 · Linganathan Anushan — CC BY-SA 4.0 · Adbar — CC BY-SA 3.0 · Linganathan Anushan — CC BY-SA 4.0
مقعد ليبتون نقطة إطلالة في تلال بوناغالا، على ارتفاع يزيد على 1900 متر عن سطح البحر، عند أعلى مزرعة دامباتيني للشاي فوق بلدة هابوتالي في مرتفعات سريلانكا. ويحمل اسم السير توماس ليبتون، البقّال القادم من غلاسكو الذي صار من أقطاب تجارة الشاي، ويُقال إنه كان يجلس هنا ليتأمل مزارعه. امتلك ليبتون مزرعة دامباتيني عام 1890، حين كان يشتري مزارع الشاي في سيلان ليزوّد متاجره بالشاي مباشرة، وبنى مصنعها في العام نفسه بحسب معظم الروايات. ولا يزال المصنع ينتج الشاي حتى اليوم، وتصفه إدارة المزرعة بأنه أطول مصنع للشاي في سريلانكا. وعند المطل تمثال لليبتون بالحجم الطبيعي جالساً على مقعد، أُزيح عنه الستار عام 2015. في الصباح الصافي تنحدر مدرجات الشاي تحت المطل، ويمتد المشهد فوق سلاسل متتابعة من التلال حتى السهول الجنوبية، ويلمع في الأفق خزان أوداوالاوي وبحيرة هانداباناغالا. ويُقال إن البصر يبلغ من هنا أطراف خمس من محافظات الجزيرة التسع، بل سبع في بعض الروايات. وفي الأعلى مقهى صغير يقدّم الشاي والوجبات الخفيفة. يبعد المقعد نحو 15 كيلومتراً بالطريق عن هابوتالي: 9.5 كيلومتر حتى مصنع شاي دامباتيني الذي ينظّم جولات بصحبة مرشد، ثم نحو 6 كيلومترات على طريق ضيق متعرج داخل المزرعة، أي نحو نصف ساعة بالتوك توك في المجمل. وتبعد إيلا نحو 40 كيلومتراً بالطريق عبر بانداراويلا وهابوتالي، وتستغرق الرحلة بين ساعة وساعة ونصف في كل اتجاه. تعال مع الفجر قبل أن يحجب ضباب الضحى المشهد، واحمل معك ثياباً دافئة. وتقع شلالات رافانا وصخرة إيلا على بعد 8 إلى 9 كيلومترات شمالاً مع ميل نحو الشرق في خط مستقيم، أما شلالات ديالوما فعلى بعد 6 كيلومترات جنوباً، لكن الطريق إليها نحو 45 كيلومتراً.
بالحجم الطبيعي، جالساً على مقعد عند الحافة.
حتى خزان أوداوالاوي في الصباحات الصافية.
بناه ليبتون، عام 1890 بحسب معظم الروايات، وفيه جولات بصحبة مرشد.
أعلى مزرعة دامباتيني، فوق مصنع شاي دامباتيني، هابوتالي، إقليم بادولا
تاجر بقالة (1848–1931) وُلد في غلاسكو، وأسس سلسلة من مئات المتاجر وعلامة ليبتون للشاي، وباع الشاي بأسعار زهيدة متجاوزاً تجار الجملة، ثم صار منذ عام 1890 يزوّد متاجره من مزارعه الخاصة في سيلان. وكان أيضاً من هواة اليخوت، فنافس خمس مرات على كأس أمريكا للإبحار بين عامي 1899 و1930.
نعم، فالحافلات المحلية تصل إلى دامباتيني وإن كانت لا تبدأ باكراً بما يكفي لإدراك الشروق، ومن مصنع الشاي يصعد الطريق نحو 6 كيلومترات يقطعها الماشي في قرابة ساعتين ونصف بحسب أدلة الزوار. ويفضّل كثيرون الصعود بالتوك توك لرؤية الشروق ثم النزول مشياً بين مزارع الشاي؛ والبس حذاءً مناسباً، واحذر العلق على ممراتها في الأيام الماطرة.