عليه كانت تُقرأ الأذرع، وستة عشر ذراعًا تعني وفاء النيل وفتح الخُلج.
Wael Mostafa — CC BY-SA 4.0 · Mohamed abdelzaher — CC BY-SA 4.0 · Mohamed abdelzaher — CC BY-SA 4.0 · Prof. Mortel — CC BY 2.0
بئر مثمّنة محفورة عند طرف جزيرة الروضة، في وسطها عمود رخامي مدرّج كان يُقاس عليه فيضان النيل كل سنة — وهو من أقدم المباني الإسلامية الباقية في مصر، من سنة 861 ميلادية. وظيفته كانت مالية لا علمية. ارتفاع الفيضان يحدد محصول السنة، ومحصول السنة يحدد الضريبة، فكان قياس المقياس يُعلن على المدينة ويُبنى عليه ما يُجبى. الرقم السحري ستة عشر ذراعًا: دونه مجاعة، وفوقه غرق، وعنده وفاء النيل وتُفتح الخُلج ويُحتفل. ينزل الزائر بسلّم حجري إلى قاع البئر حول العمود. الجدران مكسوة بكتابات كوفية محفورة، وثلاث قنوات تربط البئر بالنهر كانت تدخل منها المياه. السقف الخشبي المخروطي فوقه أحدث بكثير — أُعيد بناؤه في القرن التاسع عشر — وليس أصليًا. الزيارة قصيرة، نصف ساعة تكفي، ولا تستحق رحلة مستقلة. لكنها منطقية تمامًا مع مصر القديمة والكنيسة المعلقة على الضفة المقابلة، وقصر المانسترلي الملاصق لها. المكان هادئ وقليل الزوار، والنزول إلى قاع بئر عمرها أحد عشر قرنًا له أثره.
عليه كانت تُقرأ الأذرع، وستة عشر ذراعًا تعني وفاء النيل وفتح الخُلج.
محفورة في جدران البئر، ومن أقدم النقوش الكوفية الباقية في مصر.
قصر عثماني ملاصق على ضفة النهر، يُزار مع المقياس.
جنوب جزيرة الروضة، مصر القديمة، القاهرة
بمفرده لا. مع مصر القديمة والكنيسة المعلقة والمتحف القبطي على الضفة المقابلة نعم، لأنه يضيف نصف ساعة على يوم قائم أصلًا ويشرح شيئًا لا يشرحه غيره: كيف كان النيل يُدار كنظام مالي لا كنهر.
بلوغ الفيضان ستة عشر ذراعًا على المقياس، وهو الحد الذي يضمن ريّ الأرض دون إغراقها. عنده تُعلن الأخبار وتُفتح الخُلج ويقام احتفال كان من أكبر مواسم القاهرة قرونًا، حتى انتهى الفيضان نفسه ببناء السد العالي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.