على بعد دقائق من الزحام، وغالبًا شبه خالٍ.
Elekes Andor — CC BY-SA 4.0 · Андрей Бобровский — CC BY 3.0 · FOTO:Fortepan — ID 50722: Adományozó/Donor: Nagy Gyula. — CC BY-SA 3.0 · FOTO:Fortepan — ID 50382: Adományozó/Donor: Nagy Gyula. archive copy at the Wayback Machine — CC BY-SA 3.0
ممشى مظلّل على طول السور الغربي لتلة القلعة، مصطفّ بأشجار الكستناء ومقاعد، ويطلّ على تلال بودا لا على الدانوب. هذا الاتجاه المعاكس هو ما يجعله مفيدًا. الجانب الشرقي من تلة القلعة — حيث صرح الصيادين والإطلالة على البرلمان — مزدحم طوال النهار. هذا الممشى على الجانب الآخر من التلة نفسها، على بعد دقائق مشي، وغالبًا ما يكون شبه فارغ. الممشى يسير بمحاذاة أبراج السور القديمة، ويمكن رؤية بقايا التحصينات من قرب. الإطلالة على تلال بودا الخضراء وتلة غيلرت، وهي أهدأ وأكثر خضرةً من مشهد المدينة الشهير. يحمل اسم توت آرباد، شاعر مجري من مطلع القرن العشرين. نقطة عملية: مجاني ومفتوح دائمًا، والوصول بالمشي من أي نقطة في حيّ القلعة. هذا أفضل مكان للاستراحة والجلوس في الحيّ، وأنصح بالمرور به بعد زيارة المعالم المزدحمة على الجانب الآخر.
على بعد دقائق من الزحام، وغالبًا شبه خالٍ.
الممشى يسير بمحاذاة التحصينات القديمة ويمكن رؤيتها من قرب.
أشجار كستناء ومقاعد — أفضل مكان للاستراحة في حيّ القلعة.
الجانب الغربي من تلة القلعة، بودابست
امشِ عبر حيّ القلعة إلى حافته الغربية — الحيّ صغير ويمكن عبوره في عشر دقائق. من صرح الصيادين اتجه غربًا عبر الشوارع الداخلية وستصل إلى السور والممشى. لا توجد لافتات كثيرة، وهذا جزء من سبب هدوئه.
ابدأ مبكرًا بصرح الصيادين وبازيليك ماتياس قبل وصول المجموعات، ثم القصر ومتاحفه، ثم اختم بهذا الممشى للاستراحة والجلوس بعيدًا عن الزحام قبل النزول. الحيّ كله يُغطّى في نصف يوم إلى يوم حسب عدد المتاحف التي تدخلها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.