نصف كيلومتر على الماء بين البحر والميناء.
Jebulon — CC0 · Jolovema — CC BY-SA 4.0 · Olaf Tausch — CC BY 3.0 · Olaf Tausch — CC BY 3.0
لأن **المصريّين أعادوا بناءها**. في ثلاثينيات القرن التاسع عشر كانت كريت تحت حكم **محمد علي باشا** والي مصر، بعد أن منحه السلطان العثماني الجزيرة مقابل مساندته العسكرية. وخلال تلك الفترة القصيرة أُعيد بناء المنارة البندقية المتهالكة على الشكل الذي تراه اليوم — وجاء التصميم بذوق معماري مختلف عن الأوروبي: قاعدة مثمّنة وبدن مربّع وبرج أسطواني، وهو تركيب يذكّر بالمئذنة أكثر من المنارة. ولهذا يسمّيها أهل خانيا **"المنارة المصرية"** حتى اليوم رغم أن أساسها بندقي.
آمن في الطقس الهادئ، **وخطر في غيره**. الممرّ حجري قديم غير مستوٍ، وبلا حواجز على جانبه البحري في مقاطع، وعرضه محدود. ⚠ وفي **الرياح القويّة أو البحر الهائج** — وهذا شائع في خانيا مع رياح الشمال — **تتخطّاه الأمواج** وتغمر أجزاء منه، وقد جُرف أشخاص. القاعدة: انظر إلى البحر قبل أن تبدأ؛ إن كانت الأمواج تضرب الحاجز فلا تمشِ. وفي الطقس الهادئ خذ 10–15 دقيقة في كل اتّجاه، وتجنّب الظهيرة صيفًا فلا ظلّ إطلاقًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
تقف على طرف **الحاجز البحري** الذي يغلق الميناء البندقي، وهي رمز خانيا وأكثر ما يُصوَّر فيها — ومن أقدم المنارات الباقية في العالم. بناها **البنادقة** في نهاية القرن السادس عشر حارسًا لمدخل الميناء. ثم أعاد بناءها في ثلاثينيات القرن التاسع عشر **المصريّون** حين كانت كريت تحت حكم **محمد علي باشا** — ولهذا شكلها الحالي غير معتاد على المنارات الأوروبية: قاعدة مثمّنة ثم بدن مربّع ثم برج أسطواني، وهيئتها العامّة **تشبه المئذنة**. ومن هنا اسمها الشائع: **"المنارة المصرية"**. والوصول إليها **بالمشي على الحاجز البحري**: ممرّ حجري يمتدّ نحو خمسمئة متر من طرف الميناء، ويستغرق 10–15 دقيقة. ومن عنده ترى المدينة القديمة كلّها من الماء — قوس المباني الملوّنة والجبال البيضاء خلفها. ⚠ والمنارة نفسها **مغلقة ولا تُصعد** — الزيارة للممرّ والمنظر لا للداخل.
نصف كيلومتر على الماء بين البحر والميناء.
قوس المباني الملوّنة والجبال البيضاء خلفها.
قاعدة مثمّنة وبرج يشبه المئذنة — نادر في أوروبا.
Venetian Harbour breakwater, 73100 Chania