بين أشجار النخيل فوق السور.
Pavan Lulla — CC BY 3.0 · Z thomas — CC BY-SA 4.0 · Z thomas — CC BY-SA 4.0 · Z thomas — CC BY-SA 4.0 · Pavan Lulla — CC BY 3.0
منارة غالي برج أبيض يقوم على أسوار حصن غالي، وأقدم محطة ضوء في سريلانكا. تحيط بها أشجار النخيل وتطل على شاطئ صغير وبحر مفتوح، وهي من أكثر صور المدينة شهرة، وتديرها هيئة موانئ سريلانكا. يذكر القس الهولندي فيليبوس بالدايوس، الذي خدم هنا في خمسينيات القرن السابع عشر، مدفعًا حديديًا ومصباحًا لإرشاد البحارة على صخرة الأسوار. وبنى البريطانيون أول منارة حقيقية عام 1848، وهي برج حديدي بارتفاع 24.4 متر، صنعت ألواحه في إنجلترا وأقيم على حصن أوتريخت. ودمرها حريق في يوليو 1936، فأقيم البرج الخرساني الحالي عام 1939 على بعد نحو 100 متر، بارتفاع 26.5 متر. ترى البرج من الأسوار بجوار مبنى صغير أصفر وأشجار نخيل، وتنساب تحته صخور وشاطئ ضيق يقصده الناس. ومن الأسوار القريبة تطل على المسجد والبيوت القديمة في جهة وعلى البحر في جهة أخرى. وعند الغروب يتجمع الزوار والسكان فوق السور، وهو أجمل وقت هنا. تقع المنارة داخل حصن غالي، وتبعد نحو 18.3 كيلومتر عن شاطئ هيكادوا و107.9 كيلومتر عن كولومبو في خط مستقيم. وهي منارة عاملة، فلا يتاح صعودها عادة. وانتبه عند المشي فوق الأسوار، فلا حواجز في كل مكان، ولا تقفز من الجدار إلى البحر كما يفعل بعض السكان.
بين أشجار النخيل فوق السور.
صخور ورمال عند قاعدة الأسوار.
الناس يتجمعون فوق الجدار.
حصن غالي، سريلانكا
لا عادة، فهي منارة عاملة، لكن الأسوار تمنحك منظرًا قريبًا.
عند الغروب، حين يتجمع الناس فوق الأسوار ويلين الضوء.