ساحل داكار وأحياؤها البيضاء.
Jeff Attaway from Abuja, Nigeria — CC BY 2.0 · Balou46 — CC BY-SA 4.0 · Ji-Elle — Public domain · Balou46 — CC BY-SA 4.0 · Ji-Elle — Public domain
منارة مامل منارة بيضاء على قمة أكبر التلين البركانيين المعروفين باسم مامل في داكار، على شبه جزيرة الرأس الأخضر. وتبعد نحو 4 كيلومترات عن رأس ألماديس، أقصى نقطة غربية في قارة أفريقيا، وهي أقدم منارات العاصمة وتعد من أقوى منارات القارة. اكتمل بناؤها عام 1864 كما يذكر النقش على واجهتها، ثم عُدلت عام 1911. وعملت أولًا بالبترول، ثم أُدخلت عليها الكهرباء، وضوعفت قوتها عام 1954، لكن إشعالها ظل يدويًا. وكان نظام موازين يدير العدسة قبل الكهرباء. ويقيم حارس في غرفة المراقبة بالطابق الثاني ليلًا، بينما يضم الطابق الأرضي مولدًا وبطاريات احتياطية. تتكون من برج أسطواني ملتصق بمقدمة بيت الحارس، مطلي بالكامل بالأبيض، وترسل ومضة بيضاء قوية كل خمس ثوانٍ. وتعمل عدسة فرينل كبيرة تطفو على حوض من الزئبق على تضخيم الضوء. ومن أعلى التل ترى ساحل داكار الممتد بأمواجه، وأحياء المدينة البيضاء، وغروبًا جميلًا فوق المحيط، وهو سبب صعود كثيرين إلى هنا. تبعد المنارة نحو 6.8 كيلومتر عن وسط داكار و3.8 كيلومتر عن جزيرة نغور في خط مستقيم. والصعود من الطريق منحدر، فخذ ماءً وانتعل حذاءً مريحًا. وهي منشأة عاملة، فلا تدخل غرف التشغيل إلا بإذن، واختر الوقت قبيل الغروب لأجمل منظر.
ساحل داكار وأحياؤها البيضاء.
شمس تغرق في المحيط.
عدسة كبيرة تطفو على الزئبق.
تلال مامل، داكار، السنغال
نعم، والطريق منحدر، فانتعل حذاءً مريحًا.
قبيل الغروب، حين يلين الضوء فوق المحيط.