أشجار عمرها قرن بطول متر واحد.
Gatis Pāvils — Public domain · Scotch Mist — CC BY-SA 4.0 · BirdsEyeLV — CC BY-SA 3.0 · home lv — CC BY-SA 4.0
المستنقع الطحلبي حمضي وفقير بالمغذيات والماء فيه راكد، فتنمو الأشجار ببطء شديد — صنوبرة بطول متر قد يكون عمرها مئة سنة، وهذا ما يعطي المكان مظهره الغريب.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
ممر خشبي فوق مستنقع أشجاره قزمة وبركه سوداء: «درب مستنقع كيميري الكبير» أشهر ممشى في لاتفيا — حلقة خشبية بطول ثلاثة كيلومترات (أو مسار قصير بكيلومتر) ترتفع فوق مستنقع طحلبي عمره عشرة آلاف سنة، بين صنوبرات قزمة لا يتجاوز طولها المتر رغم أن عمرها مئة سنة، وبرك ماء سوداء تعكس السماء كالمرايا. الشهرة جاءت من الشروق: قبل الفجر يرتفع الضباب فوق البرك فتبدو الأشجار طافية، وتحمرّ السماء في الماء — وصار المشهد أشهر صورة طبيعية في لاتفيا، ويأتي الناس قبل الفجر خصيصًا (يفتح الدرب على مدار الساعة). برج مراقبة في منتصف الحلقة يعطي المشهد كاملًا. المنتزه أوسع من الدرب: غابات وبحيرات وينابيع كبريتية هي سبب وجود منتجع كيميري الصحي المهجور (فندقه العملاق الأبيض من 1936 ما زال واقفًا خرابًا مصورًا). على بعد ساعة غرب ريغا، وقطار يورمالا يقف في محطة كيميري ثم مشي أو دراجة.
أشجار عمرها قرن بطول متر واحد.
قصر أبيض من 1936 خرابًا مصورًا.
Ķemeri، يورمالا