مدخل هائل يطل على الغابة.
Starlightchild — CC BY-SA 3.0 · Michael Elleray from England, United Kingdom — CC BY 2.0 · Azreey — CC BY-SA 3.0 · Bernard DUPONT from FRANCE — CC BY-SA 2.0
موقع أثري عالمي في قلب الغابة المطيرة، أدرج عام 2024 على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ويحفظ في كهوفه الكلسية أكثر من أربعين ألف عام من الحضور البشري المتصل، ومن أقدم الأدلة على وجود الإنسان الحديث في جنوب شرق آسيا. وفيه عثر عام 1958 على جمجمة بشرية قدر عمرها بنحو أربعين ألف عام، وأثارت اهتماماً علمياً واسعاً. يمشي الزائر نحو ثلاثة كيلومترات على ممشى خشبي عبر الغابة، يمر بكهف التجار حيث كان جامعو أعشاش الطيور يتبادلون بضاعتهم، ثم يدخل الكهف الكبير بمدخله الهائل المطل على الغابة، وسقفه الذي تتدلى منه أعواد طويلة يتسلقها جامعو أعشاش طيور السمامة. وأبعد منه الكهف المرسوم، وعلى جداره رسوم حمراء قديمة لأشكال بشرية وقوارب، وفيه عثر على توابيت خشبية على هيئة قوارب. رسم دخول الأجانب عشرون رينغيت للبالغ، مع أجرة رمزية لقارب يعبر النهر عند المقر، ويطلب التسجيل المسبق عبر موقع مؤسسة غابات ساراواك. والممشى طويل والدرجات داخل الكهف رطبة، فخذ مصباحاً وحذاءً لا ينزلق وماءً. يبعد نحو ساعة ونصف بالسيارة عن ميري، فخصص له يوماً كاملاً وابدأ صباحاً. ويمكن أن تجمعه في الطريق مع منتزه تلال لامبير الأقرب إلى المدينة.
مدخل هائل يطل على الغابة.
من أقدم آثار الإنسان في المنطقة.
رسوم حمراء وتوابيت على هيئة قوارب.
باتو نياه، نحو 110 كم جنوب غرب ميري
نعم من خلف سياج يحميها في الكهف المرسوم، لكنها باهتة وصغيرة، فاستعن بمصباح، واقرأ اللوحات التعريفية. ويبعد الكهف المرسوم مشياً نحو نصف ساعة إضافية بعد الكهف الكبير.