تقف وتنظر تحت قدميك مباشرة إلى الوادي.
Vorwerk — Public domain · Karl Gruber — CC BY 3.0 at · Karl Gruber — CC BY 3.0 at · Dimitry Anikin — CC0
بصراحة لا. المنصة معلّقة فوق فراغ والأرضية زجاجية جزئيًا، والسلّم إلى العدم أقسى منها. إن كان الخوف شديدًا فالتلفريك نفسه قد يكون مزعجًا. المشهد من محطات أدنى على الجبل أهدأ وأقل حدّة.
أوبرتراون على بعد دقائق من هالشتات بالقارب أو الحافلة أو السيارة، ومحطة التلفريك هناك. احسب نصف يوم على الأقل للصعود والمنصة والكهوف والنزول. ابدأ صباحًا: الضباب يتراكم بعد الظهر والطوابير تطول في الموسم.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
منصة مشاهدة معلّقة على حافة جرف في كتلة داخشتاين الجبلية، على ارتفاع يتجاوز ألفين ومئتي متر فوق مستوى البحر. المنصة تبرز من الصخر فوق فراغ يزيد على أربعمئة متر، وأرضيتها في جزء منها زجاجية، فتقف وتنظر تحت قدميك مباشرة إلى الوادي. هذا هو الشيء كله: تجربة ارتفاع مباشرة لا إطلالة من نافذة. المشهد من هناك يشمل جبال الألب النمساوية بقممها المغطاة بالثلج على مدار السنة، ونهر داخشتاين الجليدي، وبحيرات المنطقة في الأسفل. في الأيام الصافية جدًا يمتد المدى عشرات الكيلومترات. إلى جانب المنصة «سلّم إلى العدم»، وهو درج معدني ينتهي في الهواء فوق الجرف مباشرة، وكهف جليدي وممر «قصر الجليد» داخل الجبل. الوصول بتلفريك من أوبرتراون قرب هالشتات، والصعود على ثلاث مراحل. الموقع مرتفع وبارد حتى في الصيف، والطقس يقرّر كل شيء: في الضباب لا ترى شيئًا إطلاقًا.
تقف وتنظر تحت قدميك مباشرة إلى الوادي.
درج معدني ينتهي في الهواء فوق الجرف — لمن يحتمل ذلك.
ممرات جليدية داخل الجبل ضمن الموقع نفسه.
جبل داخشتاين، فوق أوبرتراون قرب هالشتات