جدران حجرية ترسم الشوارع.
O.Mustafin — CC0 · O.Mustafin — CC0 · O.Mustafin — CC0 · O.Mustafin — CC0 · Stefan Krasowski — CC BY 2.0
موقع سار الأثري بقايا مستوطنة من حضارة دلمون في بلدة سار غرب المنامة، تبلغ مساحتها نحو 2.5 هكتار، وتضم بيوتاً حجرية منخفضة وشوارع ومعبداً، وإلى جانبها مقبرة واسعة. وهو من أوضح الأماكن في البحرين لرؤية طريقة حياة الناس في العصر البرونزي، لا مقابرهم فقط. اكتُشف الموقع في مسح أثري عام 1977، ونُقب فيه بين عامي 1977 و1979، ثم عملت فيه بعثة لندن والبحرين بين عامي 1990 و1999 بقيادة روبرت كيليك وجين مون وهارييت كروفورد. وتعود الأختام التي عُثر عليها إلى نحو 2050 إلى 1800 قبل الميلاد. ويُعتقد أن معبد سار كان له دور في تحديد الانقلاب الصيفي. يمشي الزائر بين جدران منخفضة من الحجر ترسم مخطط البيوت والشوارع، ويرى المعبد ومقابر دائرية وأعمدة حجرية صغيرة. وقد خرجت من البيوت خطافات نحاسية وقطع قار وأصداف محار اللؤلؤ، ومئات الأختام، وهو عدد غير معتاد لبلدة صغيرة، ويشير إلى دور التجارة فيها. ولا تتوقع مباني عالية أو عرضاً متحفياً، فالمكان يقوم على الخيال، ويُفضل قراءة شيء عنه قبل الزيارة. يبعد الموقع 4 كيلومترات عن تلال مدافن دلمون و5 كيلومترات عن معبد باربار في خط مستقيم، ويكمل معهما صورة دلمون، أما متحف البحرين الوطني فيعرض أمثلة من مكتشفات هذه الحضارة. وأنسب وسيلة للوصول هي السيارة، ولا ظل هناك، فاحمل الماء، وتعال في الأشهر الباردة.
جدران حجرية ترسم الشوارع.
ربما حدد الانقلاب الصيفي.
مدافن قرب المستوطنة.
سار، المحافظة الشمالية، غرب المنامة
تلال دلمون مدافن في الأساس، أما سار فتحفظ أيضاً بيوت المستوطنة وشوارعها، فتكشف الحياة اليومية لا طقوس الدفن وحدها.
ليس ضرورياً، لكن المكان قليل الشرح، فيفيد قراءة شيء عن دلمون أو زيارة متحف البحرين الوطني أولاً.