جوانب مقطوعة بألوان الرخام.
Skander zarrad — CC BY-SA 4.0 · Skander zarrad — CC BY-SA 4.0 · Skander zarrad — CC BY-SA 4.0 · Skander zarrad — CC BY-SA 4.0 · Skander zarrad — CC BY-SA 4.0
موقع شمتو الأثري مدينة قديمة ومقالع رخام في شمال غرب تونس، على ضفة وادي مجردة، عُرفت في العصر الروماني باسم سيميتو. واشتهرت برخام أصفر مائل إلى الوردي طلبته روما لأبنيتها الفاخرة. ويمتد الموقع على أكثر من 80 هكتاراً، ويبقى هادئاً قليل الزوار رغم اتساعه. تعود بدايات الاستقرار هنا إلى القرنين الرابع والخامس قبل الميلاد، حين كانت المنطقة ضمن مملكة نوميديا. ثم توسعت المقالع في العهد الروماني، وعمل فيها عمال ومحكومون، ونُقل الرخام إلى البحر عبر طرق طويلة. ومنذ أواخر الستينيات يعمل فريق تونسي ألماني على التنقيب في الموقع ودراسته. ترى جبل المقالع وقد قُطعت جوانبه بألوانه الصفراء والحمراء، ومعه مدرج وحمامات وقناة ماء وبقايا جسر الإمبراطور تراجان فوق النهر. وفي المدخل متحف صغير يعرض نقوشاً وقطعاً من الموقع ويشرح كيف كان الرخام يُقطع ويُنقل. والأرض واسعة ومكشوفة، فالبس حذاءً مريحاً وخذ قبعة وماءً. يقع الموقع على بعد نحو 18 كيلومتراً في خط مستقيم من جندوبة، ونحو 36 كيلومتراً من الكاف، والأسهل الوصول بسيارة. وتذكر المصادر أرقاماً مختلفة للتذكرة، فاحمل نقوداً بالدينار. ويناسب الربيع والخريف أكثر من حر الصيف. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بتجنب السفر غير الضروري إلى أجزاء من هذه الجهة قرب الحدود الجزائرية، فراجع الإرشادات الرسمية قبل التخطيط.
جوانب مقطوعة بألوان الرخام.
بقايا حجرية فوق النهر.
يشرح قطع الرخام ونقله.
شمتو، قرب وادي مجردة، ولاية جندوبة، تونس
ساعتان تكفيان عادة للمتحف وأبرز البقايا، وأكثر إن أردت صعود جبل المقالع.
الوصول صعب من دون سيارة، فالأفضل سيارة أو سائق من جندوبة.