نحو 18 متراً و200 طن.
Panegyrics of Granovetter — CC BY-SA 2.0 · Panegyrics of Granovetter — CC BY-SA 2.0 · Panegyrics of Granovetter — CC BY-SA 2.0 · Panegyrics of Granovetter — CC BY-SA 2.0 · Panegyrics of Granovetter — CC BY-SA 2.0
مونس كلوديانوس محجر روماني في جبال الصحراء الشرقية بمصر، بين البحر الأحمر وقنا، على ارتفاع نحو 700 متر. وكان يضم حامية عسكرية وموقعاً للقطع ومساكن للمدنيين والعمال، وتبقى فيه اليوم مبان قائمة حتى مستوى السقف، وأعمدة مكسورة لا تزال ملقاة حيث تركها الرومان. ويقصده عشاق التاريخ والصحراء في رحلات بالسيارات الرباعية الدفع. عمل الرومان في الموقع من القرن الأول الميلادي إلى منتصف القرن الثالث، لاستخراج حجر الجرانوديوريت الرمادي. وذهب هذا الحجر إلى فيلا هادريان في تيفولي وقصر ديوكلتيانوس في سبليت، وإلى أعمدة رواق البانثيون في روما. وكان الجيش يدير الموقع، وتكشف الشقف المكتوبة أن العمال المهرة كانوا يتقاضون نحو 47 دراخما في الشهر، أي ضعف أجر نظرائهم في وادي النيل. يبدو المستوطن كحصن له سور وأبراج بارزة، وكان يؤوي نحو ألف شخص، وتظهر فيه الغرف والأزقة بوضوح. وفوقه معبد صغير، وفي المحاجر المحيطة أحواض وقطع غير مكتملة، وأشهرها عمود مكسور طوله نحو 18 متراً ووزنه يقارب 200 طن. ويمتد من الموقع طريق روماني تتخلله محطات استراحة نحو النيل، وكانت الأحجار تُنقل عليه في رحلة تستغرق خمسة أيام أو أكثر. يبعد الموقع 58 كيلومتراً عن الغردقة و45 كيلومتراً عن سفاجا في خط مستقيم، والطريق أطول بكثير، ولا يُزار عملياً إلا مع منظم رحلات أو سائق خبير. وتجنب حر الصيف بين يونيو وسبتمبر، واحمل الماء.
نحو 18 متراً و200 طن.
سور وأبراج وغرف قائمة.
محطات استراحة باتجاه النيل.
جبال البحر الأحمر، الصحراء الشرقية، غرب سفاجا
جُرّت عبر الصحراء على عربات أو زلاجات إلى النيل، ثم نُقلت بالمراكب إلى البحر المتوسط فميناء أوستيا، ومن هناك عبر نهر التيبر إلى روما.
لا يُنصح بذلك، فالموقع بعيد عن الخدمات، والطرق الصحراوية تتطلب خبرة. والأفضل رحلة بسيارة رباعية الدفع مع منظم يعرف المنطقة.