مراكب عاملة يرمّمها أصحابها بأنفسهم.
Karlheinz Klingbeil — CC BY 4.0 · karlheinz klingbeil — CC BY 4.0 · karlheinz klingbeil — CC BY 4.0 · Andrzej Otrębski — CC BY-SA 4.0
ميناء أوفيلغونه المتحفي ليس متحفًا بالمعنى المؤسسي بل رصيف يرسو فيه نحو عشرين مركبًا تاريخيًّا محفوظًا: قاطرات بخارية ومراكب صيد وسفن إرشاد وزوارق شراعية، معظمها من أواخر القرن التاسع عشر ومطلع العشرين. الفكرة بدأت عام 1976 كمبادرة من هواة تجمّعوا لإنقاذ مراكب كانت ستُخرَّد، وما زالت جمعية تطوعية تديره حتى اليوم — أصحاب المراكب أنفسهم يرمّمونها ويشغّلونها. هذا يجعله مكانًا حيًّا لا معرضًا: ترى أعمال صيانة جارية وتشتمّ القطران والزيت. الرصيف مفتوح مجانًا للمشي بمحاذاته على مدار الساعة، وبعض المراكب تفتح للزوار في أوقات معينة. الموقع على شاطئ الإلبه الرملي في حي أوفيلغونه — وهذا الشاطئ نفسه من أحب أماكن سكان هامبورغ: تجلس على الرمل وتشاهد سفن الحاويات العملاقة تمر على بعد أمتار.
مراكب عاملة يرمّمها أصحابها بأنفسهم.
رمل تجلس عليه وسفن الحاويات تمر أمامك.
نيوموليـن، 22763 هامبورغ
مبنى دوكلانددوكلاند مبنى مكاتب على ضفة الإلبه اكتمل عام 2005، وشكله هو سبب شهرته: متوازي أضل17 دقيقة مشيًا4.5
شرفة ألتوناشرفة ألتونا حديقة صغيرة على حافة منحدر مرتفع فوق نهر الإلبه في حيّ ألتونا غرب ها18 دقيقة مشيًا4.5
متحف ألتونامتحف ألتونا متحف إقليمي يغطي ثقافة شمال ألمانيا وساحل بحر الشمال، وموقعه له دلال19 دقيقة مشيًا4.6أمتع طريقة هي عبّارة الميناء العامة رقم 62 من رصيف لاندونغسبروكن — وهي جزء من شبكة النقل العام بتذكرة عادية لا رحلة سياحية بسعر خاص، وتمر بمشهد الميناء كاملًا. انزل عند نيوموليـن، وامشِ على الشاطئ غربًا نحو أوفيلغونه، ثم أكمل صعودًا إلى ينيشپارك إن أردت يومًا كاملًا غرب المدينة.