كائنات بحرية أسطورية تحمل الحوض على رؤوسها وأذرعها.
Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0
نافورة برونزية كبيرة أمام بوابة فاليتا مباشرة، وهي أول ما يراه الداخل إلى العاصمة سيرًا من محطة الحافلات الرئيسية. التكوين ثلاثة ترايتونات — كائنات بحرية من الأساطير اليونانية، نصفها بشري ونصفها سمكي — تحمل حوضًا ضخمًا فوق رؤوسها وأذرعها. نفّذها النحّات المالطي فينتشنزو أباب وافتُتحت عام 1959، وهي من أبرز أعمال الفن العام في مالطا في القرن العشرين. العمل تعرّض لانهيار جزئي عام 1978 حين سقط الحوض تحت ثقل حشد، ثم رُمّم ترميمًا شاملًا وأُعيد افتتاحه عام 2018 مع إعادة تصميم الساحة حوله بالكامل: أُزيلت حركة السيارات وصارت مساحة مشاة تعمل النافورة في وسطها. الموقع يجعلها نقطة التقاء طبيعية: محطة الحافلات المركزية على بُعد أمتار، وبوابة المدينة خلفها مباشرةً، والدخول إلى فاليتا يبدأ من هنا. نقاط عملية: مجانية ومفتوحة دائمًا، والزيارة دقائق. الساحة مكشوفة تمامًا بلا ظل — تجنّبها في منتصف نهار الصيف.
كائنات بحرية أسطورية تحمل الحوض على رؤوسها وأذرعها.
أُزيلت السيارات عام 2018 وصارت مساحة مشاة حول النافورة.
نقطة البداية الطبيعية لأي زيارة إلى فاليتا.
خارج بوابة المدينة، فاليتا
لا. ستمرّ بها حتمًا عند دخول فاليتا سيرًا أو نزولًا من الحافلة، فتوقّف دقائق وأنت مارّ. القيمة في أنها تفتتح المدينة لا في أنها وجهة مستقلة.
الصباح الباكر أو قبل الغروب. الساحة مكشوفة تمامًا، وضوء منتصف النهار قاسٍ والحرارة صيفًا شديدة. في المساء تُضاء النافورة والساحة، وهو أجمل ما تبدو عليه.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.