ستّ مجموعات برونزية ترسم الزواج من أوّله إلى آخره، وتُقرأ كقصّة تدور حول النافورة.
W. Bulach — CC BY-SA 4.0 · Creando — CC BY-SA 3.0 · Diego Delso — CC BY-SA 3.0 · Diego Delso — CC BY-SA 3.0
عشر دقائق تكفي للدوران حولها ورؤية المجموعات الستّ. هي محطة قصيرة على الطريق لا وجهة بذاتها، وتقع بين محطة القطار والمدينة القديمة فتمرّ بها تلقائيًّا.
لأن الفنّان لم يجمّل الصورة: بعض التماثيل تصوّر الشجار والغيرة والشيخوخة والموت بشكل قاسٍ ومباشر، وليس الزواج كما تُظهره اللوحات الجميلة. كثيرون في نورمبرغ رأوها بشعة وغير لائقة بساحة عامة حين وُضعت.
الأطفال الصغار سينظرون إليها كتماثيل مضحكة وغريبة دون أن يفهموا المعنى، وهذا مقبول. الأكبر سنًّا قد يسألون عن بعض المشاهد الصريحة. لا مانع من المرور بها، لكن كن مستعدًّا للسؤال.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
نافورة الزواج نافورة حديثة غريبة في ساحة لودفيغسبلاتس قرب بوابة فراونتور. صنعها النحّات يورغن ﭬيبر عام 1984، واستوحاها من قصيدة كتبها الشاعر النورمبرغي هانس زاكس في القرن السادس عشر عن الحياة الزوجية. النافورة تعرض ستّ مراحل من الزواج بتماثيل برونزية كبيرة: من الحبّ الأول والفرح، إلى الشجار والملل، إلى الشيخوخة والموت. بعض التماثيل جميلة وبعضها بشع ومزعج عمدًا، ولهذا أثارت جدلًا كبيرًا حين وُضعت. هي مجانية ومكشوفة في الساحة، ويقف عندها الزوّار عادة لدقائق فقط لكنها لا تُنسى.
ستّ مجموعات برونزية ترسم الزواج من أوّله إلى آخره، وتُقرأ كقصّة تدور حول النافورة.
أثارت خلافًا واسعًا في المدينة عند وضعها عام 1984، وما زال بعض الأهالي لا يحبّونها.
مأخوذة عن قصيدة لهانس زاكس، وهو أشهر شعراء نورمبرغ في القرن السادس عشر.
لودفيغسبلاتس، 90403 نورمبرغ