إلهة العدالة بميزانها وسيفها، وهي هنا بلا عصابة عين بعكس التماثيل المعتادة.
نافورة العدالة تقف في وسط ساحة رومربيرغ أمام مبنى رومر، وعليها تمثال إلهة العدالة تحمل ميزانًا وسيفًا. النافورة الحالية نسخة من عام 1887، والأصل يعود إلى القرن السادس عشر. أطرف ما في تاريخها أنها كانت تسيل نبيذًا أحمر وأبيض بدل الماء في أيام تتويج أباطرة الإمبراطورية الرومانية المقدّسة، ليشرب منها أهل المدينة احتفالًا. حدث ذلك تسع مرّات بين 1562 و1792. اليوم تسيل ماءً عاديًّا، لكنها ما زالت في قلب أشهر ساحة في فرانكفورت.
إلهة العدالة بميزانها وسيفها، وهي هنا بلا عصابة عين بعكس التماثيل المعتادة.
النافورة كانت تسيل نبيذًا في أيام التتويج ليشرب أهل المدينة احتفالًا.
في قلب ساحة رومربيرغ بين مبنى رومر والبيوت الخشبية — مركز الصورة.
رومربيرغ، 60311 فرانكفورت
التماثيل الحديثة تصوّر العدالة معصوبة العينين رمزًا للحياد. أما هذا التمثال فمن تقليد أقدم يظهر فيه وجهها مكشوفًا. التفصيلة تُلاحظ إن نظرت إليها عن قرب.
لا. الأصل من القرن السادس عشر، والقائم اليوم نسخة من عام 1887. الساحة كلها حولها أُعيد بناؤها بعد دمار الحرب، فالموقع تاريخي والمباني والنافورة إعادة إنتاج.
خمس إلى عشر دقائق. هي محطة داخل ساحة رومربيرغ، انظر إليها ضمن زيارتك للساحة ومبنى رومر والبيوت الخشبية حولها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.