الحركة البطيئة تُبقي الدم متحرّكًا في الوقوف الطويل.
Юкатан — CC BY-SA 3.0 · George E. Koronaios — CC BY-SA 4.0 · George E. Koronaios — CC BY-SA 4.0 · LBM1948 — CC BY-SA 4.0
نصب تذكاري في جدار أمام مبنى البرلمان اليوناني على ساحة سينتاغما، يحرسه جنود «الإيفزون» على مدار الساعة. النصب نفسه بسيط: نقش لجندي يوناني قديم مستلقٍ، وإلى جانبه أسماء المعارك التي قاتلت فيها اليونان، ونصّان من خطبة بريكليس التأبينية كما نقلها ثوسيديديس — كلمات قيلت قبل ألفين وأربعمئة عام عن قتلى حرب أخرى. ما يجذب الزوار هو الحرس. الإيفزون وحدة مشاة تاريخية بزيّ مستوحى من مقاتلي حرب الاستقلال: تنّورة «فوستانيلا» بأربعمئة طيّة تمثّل سنوات الحكم العثماني، وحذاء «تسارويخي» بكرة صوف سوداء ومسامير تُصدر صوتًا على الرخام. مشيتهم البطيئة المبالغة ليست استعراضًا فقط: صُمّمت لإبقاء الدم متحرّكًا خلال الوقوف الطويل بلا حركة. تبديل الحرس كل ساعة، والمراسم الكبرى صباح الأحد.
الحركة البطيئة تُبقي الدم متحرّكًا في الوقوف الطويل.
نصّان من خطبته التأبينية عن قتلى حرب أخرى.
حذاء التسارويخي مسمّر ليُصدر صوته المميّز.
أمام مبنى البرلمان، ساحة سينتاغما
وحدة حرس رئاسية يونانية، أفرادها مختارون من المجنّدين بمعايير صارمة في الطول والانضباط، والخدمة فيها شرف كبير في اليونان. الزيّ مستوحى من مقاتلي «الكليفتس» في حرب الاستقلال ضد الدولة العثمانية بين 1821 و1829. يحرسون النصب والقصر الرئاسي في نوبات صارمة، ويقفون بلا حركة نحو ساعة قبل التبديل مهما كان الطقس.
الساحة قلب أثينا الحديثة ومحطة المترو الرئيسية فيها. البرلمان في القصر الملكي السابق، وخلفه الحديقة الوطنية — واحة ظليلة كبيرة مفيدة جدًا في حرّ الصيف وتصل إلى معبد زيوس الأولمبي. شارع إرمو للتسوّق يبدأ من الساحة ويؤدّي إلى موناستيراكي والأغورا. وحيّ كولوناكي الراقي بمقاهيه على بعد دقائق شرقًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.