لدخول الإسلام إلى الأرخبيل.
نصب على شاطئ بلدة باروس، إحدى أقدم المدن في الأرخبيل، افتتحه الرئيس جوكو ويدودو في 24 مارس 2017 تخليداً لمكانة باروس بوصفها «نقطة الصفر» لدخول الإسلام إلى نوسانتارا. فقد كانت باروس منذ قرون بعيدة ميناءً عالمياً للكافور والبخور، يقصده التجار العرب والفرس والهنود والصينيون، وورد اسمها في المصادر القديمة، ويُعتقد أن التجار المسلمين حملوا الإسلام إليها مبكراً. النصب عمود أبيض عالٍ تعلوه كرة أرضية، تحيط به ساحة على البحر ونقوش تشرح تاريخ المدينة، ومن حوله مقابر إسلامية قديمة على التلال تشهد لذلك التاريخ، أشهرها مقبرتا بابان تينغي وماهليغاي. المكان مفتوح مجاني، والزيارة قصيرة، لكنها تكتسب معناها حين تُجمع مع المقابر القديمة، في جولة نصف يوم عن جذور الإسلام في إندونيسيا. باروس على بعد نحو ساعتين بالسيارة من سيبولغا شمالاً على الساحل. والبس لباساً محتشماً، واحترم الزوار القادمين للزيارة الدينية.
لدخول الإسلام إلى الأرخبيل.
قصده العرب والفرس قديماً.
على التلال حول البلدة.
باسار باتو غيريغيس، باروس، تابانولي الوسطى
لأنها كانت ميناءً دولياً قديماً للكافور يقصده التجار المسلمون، وفيها مقابر إسلامية من أقدم ما عُرف في الأرخبيل، فاعتُمدت رمزياً نقطة البداية لانتشار الإسلام في إندونيسيا.