ورثت مؤسسة منخفضة الشعبية وسلّمتها أقوى مما تسلّمتها.
F.Eveleens — CC BY-SA 3.0 · Christian Michelides — CC BY-SA 4.0 · Loek Tangel — CC BY-SA 4.0 · Loek Tangel — CC BY-SA 4.0
نصب تذكاري في لاهاي للملكة إيما، ملكة هولندا وصيّة العرش بين 1890 و1898. إيما فون فالديك-بيرمونت تزوّجت الملك ويليام الثالث وهي في العشرين وهو في الثالثة والستين. مات بعد إحدى عشرة سنة تاركًا ابنة واحدة، فيلهلمينا، في العاشرة من عمرها. تولّت إيما الوصاية ثماني سنوات حتى بلغت ابنتها الثامنة عشرة. تلك السنوات مهمّة في التاريخ الهولندي لأن الملكية كانت غير محبوبة عند وفاة ويليام الثالث — كان ملكًا صعب المزاج وشعبيته منخفضة. أعادت إيما بناء صورة المؤسسة بأسلوب هادئ: ظهور عام منتظم، وابتعاد عن الصراع السياسي، ودعم واسع للأعمال الخيرية وخصوصًا مكافحة السلّ. حين تولّت فيلهلمينا العرش كانت الملكية أقوى مما ورثتها أمّها. النصب في ساحة عامة والمشاهدة مجانية.
ورثت مؤسسة منخفضة الشعبية وسلّمتها أقوى مما تسلّمتها.
دعمت الحملة الصحية ضد السلّ في هولندا على نطاق واسع.
أسلوبها كان الظهور المنتظم لا التدخّل في الصراع.
شمال وسط لاهاي
ابنة إيما، وحكمت هولندا خمسين عامًا بين 1898 و1948 — أطول حكم في تاريخ البلاد. اشتُهرت خصوصًا في الحرب العالمية الثانية حين رفضت الاستسلام وغادرت إلى لندن، وبثّت خطابات إذاعية إلى الهولنديين تحت الاحتلال عبر «راديو أورانيه». وصفها تشرشل بأنها الرجل الوحيد بين حكومات المنفى. عادت عام 1945 وتنازلت عن العرش لابنتها بعد ثلاث سنوات.
شارع نوردأيندة القريب فيه القصر الملكي ومعارض فنية ومحلات عتيقة. ولانخه فورهاوت شارع واسع مظلّل بأشجار الزيزفون تُقام فيه أسواق موسمية. والبينينهوف — مجمّع البرلمان حول بركة — على بعد عشر دقائق مشيًا. المسافات في وسط لاهاي كلها قصيرة ولا حاجة إلى مواصلات.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.