ترجمته لدانتي من أهمّ النقلات الألمانية للنصّ.
X-Weinzar — CC BY-SA 3.0 · Bybbisch94, Christian Gebhardt — CC BY-SA 4.0 · Bybbisch94 — CC BY-SA 3.0 de · Bybbisch94 — CC BY-SA 3.0 de
تمثال فروسية للملك يوهان ملك ساكسونيا، يقف في ساحة الثياتر أمام دار أوبرا زمبر مباشرةً، في قلب مجموعة المباني التي تُعرّف دريسدن بصريًا. يوهان شخصية غير معتادة بين ملوك القرن التاسع عشر: كان مترجمًا ودارسًا جادًّا للأدب، وترجم «الكوميديا الإلهية» لدانتي إلى الألمانية كاملةً ونشرها باسم مستعار، وتُعدّ ترجمته من أهمّ النقلات الألمانية للنصّ. حكم ساكسونيا في فترة دخولها الإمبراطورية الألمانية بعد 1871. الساحة نفسها هي المشهد: أوبرا زمبر وقصر تسفينغر والكاتدرائية وقلعة دريسدن كلّها حولها. هذه المجموعة دُمّرت بالكامل تقريبًا في قصف فبراير 1945، وأُعيد بناؤها على مراحل امتدّت عقودًا — بعضها في الحقبة الشيوعية وبعضها بعد 1990. التمثال نفسه نجا من الحرب لأنه فُكّك وخُبّئ قبل القصف، وأُعيد إلى مكانه لاحقًا. نقاط عملية: مجاني ومفتوح دائمًا في ساحة عامة. الزيارة دقائق ضمن مشي في المركز التاريخي.
ترجمته لدانتي من أهمّ النقلات الألمانية للنصّ.
التمثال فُكّك وأُخفي قبل قصف 1945 ثم أُعيد.
المجموعة حوله رُمّمت على مراحل قبل وبعد 1990.
أمام دار أوبرا زمبر، ساحة الثياتر
أوبرا سمبر (سمبر أوبر)أوبرا سمبر أشهر دار أوبرا في ألمانيا وأجملها بإجماع واسع، وواجهتها على ساحة المس1 د مشيًا
معرض الرسّامين القدامىمعرض الرسّامين القدامى من أهم معارض اللوحات في أوروبا، ويقع في جناح زيمبر الملحق1 د مشيًا
كاتدرائية دريسدنكاتدرائية دريسدن، وتُعرف أيضًا بكنيسة البلاط، أكبر كنيسة في ولاية ساكسونيا. بُني1 د مشيًا
الغرفة التركيةظهرت هذه المجموعة داخل خزانة سلاح أمراء سكسونيا في وقت مبكر يعود إلى عام ألف وخم1 د مشيًا
نصب كارل ماريا فون فيبرتمثال برونزي أمام دار أوبرا زيمبر في دريسدن، للملحّن كارل ماريا فون فيبر، أُقيم 2 د مشيًاقصفت قوات الحلفاء المدينة في سلسلة غارات بين 13 و15 فبراير 1945، فدمّرت المركز التاريخي بالكامل تقريبًا وقتلت عشرات الآلاف — التقديرات الرصينة تضع الرقم بين خمسة وعشرين وثلاثين ألفًا. القصف ظلّ موضع جدل تاريخي وأخلاقي طويل لأن المدينة لم تكن هدفًا عسكريًا رئيسيًا وكانت مكتظّة باللاجئين. إعادة بناء المركز استغرقت أكثر من ستّين عامًا، واكتملت كنيسة فراونكيرشه عام 2005.
قصر تسفينغر ومتاحفه وفيها معرض الأساتذة القدامى بلوحة رافاييل «مادونا سيستينا»؛ ودار أوبرا زمبر التي تُزار بجولة أو بحضور عرض؛ وقلعة دريسدن بخزنتها الخضراء وهي من أغنى مجموعات المجوهرات في أوروبا. الثلاثة على بعد دقائق من التمثال.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.