نسبة اليهود من سكان فيلنيوس قبل عام 1941.
نصب تذكاري لإلياهو بن سليمان زلمان، المعروف بـ«غاون فيلنا»، وهو من أهم علماء اليهودية في العصر الحديث، عاش في فيلنيوس في القرن الثامن عشر. مكانته تفسّر لقب المدينة: كانت فيلنيوس تُسمّى «القدس الشمالية» — ييروشالايم دي ليتا — لكثافة مدارسها التلمودية ومطابعها ومكتباتها ومكانة علمائها. الغاون هو الاسم الأبرز في تلك السلسلة، وتأثيره امتدّ إلى مجتمعات يهودية في أوروبا كلها. النصب يقف في ما كان الحيّ اليهودي، وهذا هو السياق الأثقل. قبل 1941 كان نحو أربعين في المئة من سكان فيلنيوس يهودًا. قُتل معظمهم خلال الاحتلال الألماني، وأُبيد الحيّ ماديًا وبشريًا. ما تراه اليوم شوارع أُعيد بناؤها ولوحات تذكارية وقليل من المباني الأصلية. نقطة عملية: النصب في مساحة عامة، مجاني ومفتوح دائمًا، والزيارة دقائق. اقرأ لوحته وتابع المشي في الحي — اللوحات التذكارية موزّعة على عدة شوارع.
نسبة اليهود من سكان فيلنيوس قبل عام 1941.
مدارس تلمودية ومطابع ومكتبات جعلت المدينة مرجعًا.
ما تبقّى شوارع أُعيد بناؤها ولوحات وقليل من المباني الأصلية.
الحي اليهودي السابق، المدينة القديمة، فيلنيوس
حيّ الزجّاجينشبكة أزقّة ضيّقة في قلب مدينة فيلنيوس القديمة، مركزها شارع ستيكليو — أي شارع الزدقيقتان مشيًا4.8
المتحف الوطني الليتواني للفنونشبكة متاحف لا مبنى واحد: المتحف الوطني الليتواني للفنون يدير عدة فروع في ﭬيلنيوس4 دقائق مشيًا4.6
القصر الرئاسي في فيلنيوسالمقرّ الرسمي لرئيس ليتوانيا، في قصر كلاسيكي جديد على ساحة هادئة في المدينة القد4 دقائق مشيًا4.7
قصر أوميستوفسكيقصر مدني من القرن التاسع عشر في المدينة القديمة، بُني لعائلة أوميستوفسكي النبيلة6 دقائق مشيًا4.9
متحف التراث الكنسيمتحف في كنيسة ودير سابقين من القرن السابع عشر، يعرض كنوز أبرشية فيلنيوس من أوانٍ7 دقائق مشيًا4.6متحف فيلنا غاون لتاريخ يهود ليتوانيا له عدة فروع في المدينة، منها «البيت الأخضر» عن المحرقة ومعرض عن الحياة اليهودية قبلها. زيارة أحدها تعطي السياق الذي يجعل المشي في الحيّ مفهومًا — دون ذلك ترى شوارع عادية ولوحات متفرّقة.
قليل. الحيّ دُمّر جزئيًا في الحرب وهُدم ما تبقّى منه في الحقبة السوفييتية لشقّ شوارع جديدة. الكنيس الوحيد الباقي من أكثر من مئة هو الكنيس الكورالي. أما موقع الكنيس الأكبر التاريخي فتُجرى فيه حفريات أثرية منذ سنوات.