خطوط الجليد والمورين الصخري كنهر متجمّد.
Carsten Steger — CC BY-SA 4.0 · Ximonic (Simo Räsänen) — CC BY-SA 4.0 · NOTE: This image is a panorama consisting of multiple frames that were merged or stitched in software. As a result, this image necessarily underwent some form of digital manipulation. These manipulati — CC BY-SA 3.0 · NOTE: This image is a panorama consisting of multiple frames that were merged or stitched in software. As a result, this image necessarily underwent some form of digital manipulation. These manipulati — CC BY-SA 3.0
نهر غورنر الجليدي هو **ثاني أكبر نهر جليدي في جبال الألب** بعد آليتش: لسان جليدي هائل يمتدّ نحو اثني عشر كيلومترًا في وادٍ عالٍ محاط بأعلى قمم سويسرا، ويُرى بأفضل صورة من قمة **غورنرغرات** التي تطلّ عليه مباشرة من الأعلى — خطوط الجليد الرمادية والزرقاء والركام الصخري (المورين) الذي يجرّه معه تبدو من فوق كنهر متجمّد فعلًا. منظره من غورنرغرات هو ما يجعل تذكرة القطار تستحق حتى لو غطّت السحب الماترهورن: النهر الجليدي مشهد بذاته لا يعتمد على صفاء الأفق. ويمكن الاقتراب أكثر بمسارات المشي من محطتي روتنبودن وغورنرغرات نزولًا نحو حافته. وهو أيضًا **درس مناخي صامت**: تراجع النهر كيلومترات خلال القرن الماضي، وعلامات على المسارات تبيّن أين كان سطح الجليد في عقود سابقة — الفارق صادم ومرئيّ للعين مباشرة.
خطوط الجليد والمورين الصخري كنهر متجمّد.
أين كان الجليد قبل عقود — فارق مرئيّ.
غورنرغليتشر، 3920 زيرمات
ليس وحدك أبدًا: أسطح الأنهار الجليدية مليئة بشقوق مغطّاة بالثلج قد تبتلع إنسانًا، والمشي عليها يتطلّب **مرشدًا جبليًّا معتمدًا** ومعدّات (حبال وأحذية بمسامير). مكاتب الإرشاد في زيرمات تنظّم جولات جليدية مصحوبة لمن يريد التجربة. أما من الحافة والمسارات المؤشَّرة فالمشاهدة آمنة ومجانية ومبهرة.