بُنيت في القرون الرابع والخامس والسادس.
Jaba1977 — CC BY-SA 4.0 · Jaba1977 — CC BY-SA 4.0 · Aleksey Muhranoff — CC BY-SA 3.0 · Gaga.vaa — CC BY-SA 4.0 · შალვა მინდაძე 11 — CC BY-SA 4.0
تضم نوكالاكيفي أطلال أركيوبوليس، عاصمة مملكة إغريسي في غرب جورجيا من القرن الرابع إلى القرن الثامن، وهي المملكة التي سماها البيزنطيون لازيكا. وتقع في منعطف لنهر تيخوري عند طرف سهل كولخيس في إقليم سامغريلو، وكانت المدينة تمتد على نحو 20 هكتاراً في ثلاثة أقسام: مدينة سفلى، وحيّ للحامية على السفح، وقلعة على قمة التلة. تسميها الحوليات الجورجية تسيخيغوجي، أي قلعة كوجي، نسبة إلى حاكم يُروى أنه بناها، وتعود أقدم طبقاتها إلى القرن الثامن قبل الميلاد. وفي حرب لازيكا بين بيزنطة وفارس الساسانية، وهي الحرب التي دارت أيضاً حول قلعة بيترا شمال باتومي، حاصرها القائد الفارسي مهر مهرويه عام 551 ثم عاود الهجوم عليها عام 552، فرُدّ عنها في المرتين. ثم خرّبها جيش عربي بقيادة مروان بن محمد في ثلاثينيات القرن الثامن، فتراجعت حتى صارت قرية صغيرة. من جهة النهر اكتفى البناؤون بسور واحد فوق الجروف، أما الجهة الشرقية المكشوفة فتحميها ثلاثة أسوار متوازية بُنيت في القرون الرابع والخامس والسادس. وداخل الأسوار بقايا قصور ملكية، وحمامات كانت تُدفأ من تحت أرضيتها، ونفق معقود ينزل إلى النهر كان يؤمّن الوصول إلى الماء وقت الحصار. وكانت كنيسة الشهداء الأربعين في أول أمرها بازيليكا بُنيت في القرن السادس، ثم أضيفت إليها قبة، وتعود جدارياتها إلى القرون من السادس عشر إلى الثامن عشر. يقع الموقع على بعد 15 إلى 17 كيلومتراً بالطريق من سيناكي باتجاه مارتفيلي، وتصل إليه الحافلات الصغيرة من سيناكي، أما كوتايسي فتقع على بعد 43 كيلومتراً شرقاً في خط مستقيم. ويبعد عنه دير مارتفيلي 16 كيلومتراً ووادي مارتفيلي 19 كيلومتراً في خط مستقيم، فيسهل الجمع بينها في يوم واحد. وأفاد تقرير في ربيع 2026 بأن متحف الموقع الصغير مغلق للتجديد.
بُنيت في القرون الرابع والخامس والسادس.
بقبة وجداريات من القرن السادس عشر إلى الثامن عشر.
ممر معقود ينزل إلى نهر تيخوري.
قرية نوكالاكيفي على نهر تيخوري، بلدية سيناكي، إقليم سامغريلو
هذا ما رآه الباحث السويسري فريدريك دوبوا دو مونبيرو بعد زيارته الموقع عامي 1833 و1834. وأثبتت حفريات ألمانية جورجية في شتاء 1930 و1931 أن الأطلال هي أركيوبوليس، لكنها تركت مسألة آيا مفتوحة، ولا يزال أكثر الباحثين يضعون آيا في كوتايسي.
نعم، فعلى بعد دقائق بالسيارة من الموقع تصب ينابيع كبريتية طبيعية في نهر تيخوري، وتقدّر أدلة الزوار حرارة مائها عند المنبع بين 70 و80 درجة مئوية، ويقصدها المستحمون صيفاً حيث يلتقي ماؤها بماء النهر البارد. ولا غرف لتبديل الملابس ولا دورات مياه، والنهر سريع يرتفع منسوبه بعد المطر، فالبس حذاءً مطاطياً للماء، وابتعد عن المنبع نفسه، واختبر حرارة كل بركة بيدك قبل النزول إليها.