من حافة الجرف يمين الموقف، لا من طريق المنارة، تظهر الصورة الكاملة للرأس والمنارة بعد عشر دقائق مشي على أرض وعرة.
JoachimKohler-HB — CC BY-SA 4.0 · JoachimKohler-HB — CC BY-SA 4.0 · Nessy-Pic — CC BY-SA 3.0 · Nick Mutton — CC BY-SA 2.0
الصورة التي تعرفها عن نيست بوينت لا تُلتقط من طريق المنارة أصلاً. من موقف السيارات في آخر الطريق الضيق، امشِ نحو عشر دقائق يميناً على حافة الجرف فوق أرض وعرة كثيرة الوحل، وهناك يظهر أمامك المشهد كاملاً: لسان بازلتي أخضر يندفع في البحر، والمنارة البيضاء نقطة صغيرة في طرفه، وخلفها في الأفق جزر هيبريدس الخارجية. هذا أقصى الغرب في جزيرة سكاي، على شبه جزيرة دورينيش، والغالبية العظمى من الزوار يهبطون الدرج إلى المنارة قبل أن يكتشفوا أن اللقطة الشهيرة كانت فوق رؤوسهم. المسير إلى المنارة نفسه يستحق إن كانت الساقان تسمحان: ممر خرساني بدرجات ودرابزين يهبط الجرف بحدة ثم يقطع عنق الرأس، نحو 2.2 كيلومتر ذهاباً وإياباً في 45 دقيقة دون توقف، والعودة صعود متعب حقاً. المنارة صممها ديفيد ألان ستيفنسون من عائلة المنارات الاسكتلندية الشهيرة، وأُضيئت أول مرة في الأول من نوفمبر 1909، برجها 19 متراً وضوؤها على ارتفاع 43 متراً فوق البحر، وتعمل آلياً منذ 1990. لا يُسمح بدخولها، وبيوت الحراس القديمة ملكية خاصة، فالهدف هو الطريق والمنظر لا البناء. الطريق غير مناسب لعربات الأطفال إطلاقاً، والحواف غير مسوّرة، فأمسك أيدي الصغار، وإن كانت الريح شديدة أو الضباب نازلاً فاكتفِ بمحيط الموقف. الوصول جزء من التجربة: من بورتري نحو ساعة بالسيارة (قرابة 50 كيلومتراً)، ومن دنفيغان نصف ساعة باتجاه غلينديل ثم طريق أحادي المسار طويل تتوقف فيه لتمرير السيارات القادمة. الموقف صغير ويمتلئ من الظهيرة في يوليو وأغسطس، ومواقف إضافية على جانب الطريق قبله. لا توجد أي خدمات: لا دورات مياه ولا مقهى، فأنجز ذلك في دنفيغان أو غلينديل. المكان مجاني ومفتوح على مدار الساعة، والوقوف مجاني أيضاً. هذه محطة الغروب الكلاسيكية في سكاي، وفي الصيف يعني ذلك السهر: الشمس تغيب قرب العاشرة والنصف ليلاً في أواخر يونيو وقرب العاشرة في منتصف يوليو، وكثيرون يجلسون على الحافة بالسترات ينتظرون. في الأشهر الدافئة راقب البحر: تُرى الحيتان والدلافين وأسماك القرش المتشمسة من هنا في الصيف، وطيور الأطيش تغوص خلف الصخور. في الشتاء يغيب الضوء قرب الرابعة عصراً والريح لا ترحم، لكن المكان يبقى مفتوحاً وشبه خالٍ.
من حافة الجرف يمين الموقف، لا من طريق المنارة، تظهر الصورة الكاملة للرأس والمنارة بعد عشر دقائق مشي على أرض وعرة.
برج أبيض بطول 19 متراً صممه ديفيد ألان ستيفنسون وأُضيء عام 1909، تصل إليه بدرج خرساني حاد ثم تصعد عائداً بجهد حقيقي.
أشهر نقطة غروب في سكاي، والشمس تغيب قرب العاشرة والنصف ليلاً في أواخر يونيو، مع فرص لرؤية الحيتان والدلافين والقرش المتشمس.
Waterstein, Glendale, Isle of Skye IV55 8WT
إن كان وقتك أو صحتك محدودين فاكتفِ بحافة الجرف يمين الموقف: هناك اللقطة الشهيرة وليس عند المنارة. النزول 2.2 كيلومتر ذهاباً وإياباً بدرج حاد وصعود متعب، والمنارة نفسها مغلقة أمام الزوار، فالمكافأة هي المشي نفسه والقرب من البحر لا مبنى تدخله.
المنظر من محيط الموقف يناسب الجميع، أما نقطة المشاهدة على حافة الجرف فأرضها وعرة وحوافها غير مسوّرة، وطريق المنارة ليس لعربات الأطفال إطلاقاً، فالأطفال دون السابعة أو الثامنة يُمسَكون باليد طوال الطريق. في الريح القوية أو الضباب لا تنزل مع أطفال أبداً.