كتل آجر وأسوار مسننة.
Mohamed albaroodi91 — CC BY-SA 4.0 · Mohamed albaroodi91 — CC BY-SA 4.0 · Mohamed albaroodi91 — CC BY-SA 4.0 · JoAnn S. Makinano, U.S. Air Force — Public domain
نينوى الأثرية بقايا عاصمة الإمبراطورية الآشورية الحديثة، على الضفة الشرقية لنهر دجلة في الموصل. وكانت أكبر مدن العالم نحو خمسين عاماً، وربما أغناها. واليوم تحيط بها أحياء المدينة الحديثة، فترى أسواراً وبوابات ضخمة أعيد بناء بعضها، ووسطها تلال واسعة ما زالت تخفي الكثير. بلغت ذروتها في القرن السابع قبل الميلاد، قبل أن تسقط عام 612 قبل الميلاد أمام تحالف من شعوب منها البابليون والميديون. ولم تعد بعد ذلك مركزاً سياسياً. ثم تراجعت في العصور الوسطى لصالح الموصل. وفي داخل الأسوار تلان رئيسيان، هما قوينجق وتل النبي يونس، وعليه مزار ارتبط باسم النبي يونس. ترى بوابة المشكى، بكتلها العالية من الآجر وأسوارها المسننة، وبوابة نركال التي أعيد بناؤها مع رسم ثور مجنح على واجهتها. أما قوينجق فتبدو تلة واسعة تكسوها الأعشاب، وفيها كشف عن قصور ملوك آشور. وأغلب ما وجد هنا محفوظ اليوم في متاحف كبرى خارج الموقع. يقع الموقع على بعد نحو 3 كيلومترات في خط مستقيم من جامع النوري، عبر نهر دجلة. ولم نجد ساعات أو رسوماً مؤكدة، وتظهر البوابات من الطرق المحيطة. فالأفضل الزيارة مع دليل محلي. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بعدم السفر إطلاقاً إلى هذه المنطقة، وقد لا يكون الوصول ممكناً، فراجع الإرشادات الرسمية قبل أي تخطيط.
كتل آجر وأسوار مسننة.
ثور مجنح مرسوم.
موقع قصور ملوك آشور.
الضفة الشرقية لنهر دجلة، الموصل، العراق
أعيد بناء ما تراه في العصر الحديث على مواضع البوابات القديمة.
راجع الإرشادات الرسمية أولاً، فالخارجية البريطانية تنصح بعدم السفر إلى هذه المحافظة.