ألواح زجاجية في الفراغ — تون وبرينز والثلاثي بلقطة واحدة.
Manfred Wohlfahrt — Public domain · Deralpinbergsteiger — CC BY-SA 4.0 · Ank Kumar — CC BY-SA 4.0 · Ank Kumar — CC BY-SA 4.0
لا يغني ويكمل: هو «إطلالة» لا «تجربة قمة» — لا ثلج ولا ارتفاع يذكر — لكنه يمنح مشهد المنطقة الكامل بعُشر وقت اليونغفراويوخ وخُمس سعره. الصيغة الحكيمة: هاردر مساء الوصول لقراءة الجغرافيا، والكبرى ليوم الصفاء.
درب القمم الظهري لساعات الجادين — والألطف: النزول مشيًا للغابة ساعة ونصف بظل مستمر (الركب أولًا)، أو ممر الفرجة السفلي لحديقة الوعول الحرة عند سفحه حيث تسرح الشتاينبوك — مجانية ومجهولة سياحيًّا.
غروب الصيف ذروته الوحيدة الحقيقية (الشرفة والصور) — فبكر العصر أو اقصد الضحى. والسحر الخاص: صباحات الخريف حين يغرق الضباب البلدة وتطفو الشرفة وحدها فوق بحر أبيض والثلاثي ذهب.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
«قمة إنترلاكن» — جبل البيت الذي يقف خلف البلدة: قطار جبلي أحمر من 1908 يتسلق الغابة عشر دقائق إلى 1322 مترًا، حيث شرفة «الدولاب الطائر» الشهيرة تمد ألواحها الزجاجية في الفراغ فوق البلدة بين بحيرتيها. المشهد هو تعريف المنطقة مجسدًا: تون الزرقاء غربًا وبرينز الفيروزية شرقًا وإنترلاكن الخضراء بينهما — «بين البحيرات» حرفيًّا — وخلف الكل يقف الثلاثي المهيب آيغر ومونش ويونغفراو صفًّا. مطعم القمة بقبابه الخشبية 1908 يقدم الشرفة الأشهر لعشاء الغروب. هذه الجرعة الجبلية «الاقتصادية» المثلى: ساعتان تكفيان والليل متاح — آخر قطارات النزول بعد العشاء صيفًا — والانطلاق من وسط البلدة مشيًا لمحطته عبر النهر.
ألواح زجاجية في الفراغ — تون وبرينز والثلاثي بلقطة واحدة.
الأحمر العتيق يشق الغابة بانحدار يضحك الأطفال.
خشبيات الافتتاح بشرفة الغروب الأشهر إقليميًّا.
Harderbahn، 3800 إنترلاكن