جدران طينية باردة.
Bernard Gagnon — CC BY-SA 3.0 · Josep Renalias — CC BY-SA 3.0 · Claudia Ledda from Genova — CC BY-SA 2.0 · john581 — CC BY 2.0 · RACHID BAYA — CC BY-SA 4.0 · Robert Prazeres — CC BY-SA 4.0 · Robert Prazeres — CC BY-SA 4.0 · Froh Belfakir — CC BY-SA 4.0
مبنى ضخم من عهد السلطان مولاي إسماعيل، كان مخزناً للحبوب والمؤن لقصبته الإمبراطورية، يتصل بدار العشر نواعير التي كانت ترفع المياه من آبار عميقة لتزود القصور. ويخلط كثيرون بينه وبين الإسطبلات الملكية التي كانت في موضع آخر إلى الجنوب. تمشي في قاعات الهري بجدرانها الطينية السميكة جداً وأقبيتها العالية، التي صممت لتبقى باردة وتحفظ الحبوب من الحرارة والرطوبة. وتمتد خلفها أطلال صفوف لا تنتهي من الأقواس الضخمة المفتوحة على السماء، في مشهد مهيب صورت فيه أفلام عالمية. وإلى جانب الهري صهريج السواني، حوض مائي ضخم مستطيل كان يستعمل لخزن مياه الري للبساتين والحدائق الملكية، وتحيط به اليوم ممشى ومقاه ومقاعد، وينعكس فيه سور المدينة، ويقصده أهل مكناس للتنزه عند الغروب. تذكرة الدخول نحو سبعين درهماً بحسب أدلة 2026، والمواعيد تنقسم عادة إلى فترتين صباحية وبعد الظهر. والمكان على بعد مسافة من ساحة الهديم، فالأفضل الوصول بسيارة أجرة صغيرة أو عربة الحصان.
جدران طينية باردة.
مفتوحة على السماء.
نزهة عند الغروب.
جنوب القصبة الإسماعيلية، مكناس
ضريح المولى إسماعيلمجمع جنائزي يضم قبر السلطان مولاي إسماعيل، الذي حكم المغرب خمسة وخمسين عاماً بين16 دقيقة مشيًا
حبس قارةسلسلة من القاعات المقببة تحت الأرض، بنيت في أوائل القرن الثامن عشر بأمر السلطان 17 دقيقة مشيًا
باب المنصور لعلجأشهر أبواب مكناس وأجملها، ومن أروع الأبواب التاريخية في المغرب، كان المدخل الاحت19 دقيقة مشيًا
ساحة الهديمالساحة الكبرى في مكناس القديمة، تفصل المدينة العتيقة عن القصبة الإسماعيلية، ويطل20 دقيقة مشيًا
متحف دار الجامعي (المتحف الوطني للموسيقى)قصر من أواخر القرن التاسع عشر على ساحة الهديم، بني عام 1882 لأسرة الجامعي، التي 21 دقيقة مشيًايسميها كثيرون كذلك، لكن المؤرخين يرون أنها كانت مخزناً للحبوب ومرافق للمياه، أما الإسطبلات فكانت في موضع آخر إلى الجنوب.