بقايا براكين فوق الأودية.
Btsrbss — CC BY-SA 4.0 · Rachid Hamatou — CC BY-SA 4.0 · Btsrbss — CC BY-SA 4.0 · IssamBarhoumi — CC BY-SA 4.0 · Sofiane mohammed amri — CC BY-SA 4.0 · sofiane mohammed amri — CC BY-SA 4.0
الأسكرام هضبة عالية في جبال الهقار جنوب الجزائر، ترتفع أكثر من 2,700 متر في الحظيرة الثقافية للأهقار. تشتهر بمنظر شروق الشمس فوق قمم بركانية سوداء حادة، وهو من أقوى مشاهد الصحراء الكبرى، وتقصدها الرحلات من تمنراست. تعود صخور الهقار في أغلبها إلى نحو ملياري سنة، أما قممه الدرامية فهي بقايا مداخن براكين خامدة أزالت التعرية ما حولها. وأعلى قممه تاهات بارتفاع 2,908 أمتار، وهي أعلى نقطة في الجزائر. وبنى القس الفرنسي شارل دو فوكو صومعة صغيرة في القمة عام 1911، وما زال يسكنها رهبان قلائل. وسكان المنطقة من الطوارق. يصعد الطريق الوعر بين الأودية والصخور، ثم تمشي مسافة قصيرة إلى القمة، حيث الصومعة الحجرية ولوحة توجيه تسمي الجبال. ويظهر أمامك بحر من القمم، وأشهر ما يقصده الزوار شروق الشمس وغروبها، حين يتحول اللون من البنفسجي إلى الذهبي. وقرب القمة ملجأ بسيط للمبيت بحسب ما يذكر الزوار. تقع الهضبة 100.3 كيلومتر في خط مستقيم شمال شرق تمنراست. والطريق وعر ويحتاج إلى سيارة دفع رباعي وسائق. وتشترط السلطات عادة أن يسافر الأجانب في الجنوب عبر وكالة سياحية معتمدة، وقد ترافقهم الشرطة، فتأكد من القواعد الحالية مع الوكالة والقنصلية. والليالي شديدة البرودة في الشتاء، وقد تنخفض الحرارة دون الصفر، فخذ ثياباً ثقيلة. والصومعة موضع عبادة، فالتزم الهدوء. وأفضل الوقت من أكتوبر إلى مارس.
بقايا براكين فوق الأودية.
لون بنفسجي ثم ذهبي.
بناء صغير من 1911.
جبال الهقار، الحظيرة الثقافية للأهقار، ولاية تمنراست
لا، فالطريق وعر ويحتاج إلى دفع رباعي وسائق.
يفعل كثيرون ذلك لرؤية الشروق، فتأكد من الملجأ مع الوكالة.