برج خميري مركزي من 1630.
Average trinmo — CC BY-SA 4.0 · Sumeth1994 — CC BY-SA 4.0 · Stefan Fussan — CC BY-SA 3.0 · No(0)GoodNamesLeft — CC BY-SA 4.0
من أجمل أطلال أيوتايا وأكثرها تماسكاً، على الضفة الغربية لنهر تشاو فرايا خارج الجزيرة. بناه الملك براسات تونغ عام 1630، ويقال إنه أراد به تكريم ذكرى والدته، وصمّمه على الطراز الخميري مستلهماً معابد أنغكور في كمبوديا. يتوسط المعبد برج مركزي شاهق بطراز البرانغ، يحيط به أربعة أبراج أصغر وثمانية أبراج على هيئة الأجراس، وممر كان يضم تماثيل بوذا جالسة، في تصميم يرمز إلى جبل ميرو، مركز الكون في المعتقدات الهندية. وقد رُمّم المعبد في العقود الأخيرة فصار من أكثر أطلال أيوتايا اكتمالاً. الرسم للأجانب نحو خمسين باهت، ويفتح من الصباح حتى المساء، ويُضاء أحياناً ليلاً. واللباس المحتشم مطلوب، وتُؤجَّر عند المدخل أزياء تايلاندية تقليدية للتصوير. وتوجد تذكرة مجمعة بنحو مئتين وعشرين باهت تشمل ستة معابد رئيسية، وصالحة ثلاثين يوماً. أجمل وقت للزيارة قبيل الغروب، حين تغيب الشمس خلف الأبراج فتتلون بالبرتقالي، وهو المشهد الأشهر في أيوتايا. ويمكن مشاهدته من النهر أيضاً في جولات القوارب المسائية.
برج خميري مركزي من 1630.
الأبراج بالبرتقالي عند الغروب.
يُرى من قوارب المساء.
الضفة الغربية لنهر تشاو فرايا، جنوب غرب الجزيرة
اختر وات ماهاتات لرأس بوذا في الجذور، ووات تشايواتانارام عند الغروب. ومعهما وات فرا سي سانفيت إن سمح الوقت.