رمال عند حافة البيوت.
LBM1948 — CC BY-SA 4.0 · Trabelsiismail — CC BY-SA 3.0 · LBM1948 — CC BY-SA 4.0 · LBM1948 — CC BY-SA 4.0 · LBM1948 — CC BY-SA 4.0 · LBM1948 — CC BY-SA 4.0
بني عباس واحة في وادي الساورة بغرب الجزائر، تسمى جوهرة الساورة والواحة البيضاء. تقوم على تل صخري عند الضفة اليسرى لوادي الساورة الموسمي، ويحيط بها العرق الغربي الكبير من ثلاث جهات، فتظهر البيوت والنخيل تحت كثبان رملية عالية بلون ذهبي. تعود تسميتها إلى قبيلة بني عباس، ويذكرها العياشي في رحلته عام 1662. وتقول المصادر إن محمد بن عبد السلام بنى قصرها في بستان النخيل عام 1605. وفي البلدية سبعة قصور، أكبرها وسط النخيل. ويعيش فيها أكثر من 10,000 نسمة بحسب إحصاء 2008. وعاش فيها شارل دو فوكو قبل الأسكرام، وله مصلى بها. ترى الكثبان الذهبية تزحف إلى حافة البيوت الطينية، وبين الرمال والأسوار أشجار نخيل، في مشاهد تجمع الألوان القوية. ومن الأعلى يظهر الوادي بمائه الأزرق الموسمي، يعبر الواحة الطويلة نحو الجنوب. والقصر القديم في بستان النخيل بأزقة ضيقة، وعلى الكثبان يمشي الزوار عند الغروب. تقع بني عباس 165.3 كيلومتر في خط مستقيم جنوب بشار، ونحو 241 كيلومتراً بالطريق. وتشترط السلطات عادة أن يسافر الأجانب في الجنوب عبر وكالة سياحية معتمدة، وقد ترافقهم الشرطة، فتأكد من القواعد الحالية مع الوكالة والقنصلية. وأفضل الوقت الشتاء، فالحرارة قد تصل إلى 45 درجة في الصيف. وقد تسبب الأمطار النادرة فيضانات في الوادي، فلا تخيم فيه. والبس ثياباً محتشمة في القصر، واستأذن قبل تصوير السكان.
رمال عند حافة البيوت.
ماء موسمي عبر الواحة.
أزقة ضيقة في النخيل.
بلدية بني عباس، وادي الساورة
نحو 241 كيلومتراً بالطريق، فيحسن المبيت هناك.
من أكتوبر إلى مارس، فالصيف شديد الحر.