وبرك صافية.
Keith Roper — CC BY 2.0 · Wicheh — CC BY-SA 4.0 · Wicheh — CC BY-SA 4.0 · Rawen Ab — CC BY-SA 4.0
واحة جبلية صغيرة عند سفح جبل النقب، على نحو ثمانية كيلومترات من الحدود الجزائرية. تسمى قصر الشمس لأن الشمس تضيء صخورها قبل غيرها، وكانت في العصر الروماني موقعاً حدودياً اسمه أد سبيكولوم، ثم ملجأ جبلياً للأمازيغ. ينبع الماء من عين في الجبال شمال شرق القرية، ثم ينحدر في شلالات صغيرة وبرك صافية بين الصخور قبل أن يصل إلى الواحة ويسقي نخيلها. ويتبع الزوار درباً قصيراً يصعد في الوادي الضيق إلى الشلال والبرك. فوق الوادي بقايا القرية القديمة المبنية من الطين والحجر، هجرها أهلها بعد فيضانات عام 1969، ومن أعلى الصخور إطلالة على الواحة الخضراء وسهل الملح الممتد جنوباً. تُزار الشبيكة عادة مع تمغزة وميداس في جولة الواحات الجبلية بالسيارة رباعية الدفع من توزر. الدخول مجاني، والدرب صخري فالبس حذاءً مناسباً.
وبرك صافية.
هُجرت بعد 1969.
على الواحة والسهل.
جبال النقب، على نحو 60 كم شمال غرب توزر، قرب الحدود الجزائرية
في جولة واحدة بالسيارة رباعية الدفع من توزر، تستغرق نصف يوم أو يوماً كاملاً.