من شقوق الوادي.
Joli Rumi — CC BY-SA 4.0 · David Monniaux — CC BY-SA 3.0 · Suicasmo — CC BY-SA 4.0 · 663highland — CC BY 2.5 · User: (WT-shared) Jpatokal at wts wikivoyage — CC BY-SA 4.0 · Steve Collis from Melbourne, Australia — CC BY 2.0 · Christophe95 — CC BY-SA 4.0 · Batholith — Public domain
واد بركاني في هاكوني، ومعنى اسمه «الوادي الكبير الذي يغلي»، تتصاعد من شقوقه أبخرة الكبريت وتجري فيه ينابيع حارة. تكون قبل نحو ثلاثة آلاف عام نتيجة انفجار بركان هاكوني. من محطة التلفريك ومرصدها يطل الزوار على منحدرات صفراء ورمادية تتصاعد منها سحب البخار، وفي الأيام الصافية يظهر جبل فوجي خلفها. ورائحة الكبريت قوية في المكان. يشتهر الوادي ببيض «كورو-تاماغو» الأسود، وهو بيض يسلق في مياه الينابيع الغنية بالمعادن فتسود قشرته، وتقول الحكاية المحلية إن أكل بيضة يضيف إلى العمر سبع سنين. ويباع البيض في متجر قرب المحطة. يصل الزوار بتلفريك هاكوني من سونزان أو توغينداي، أو بالحافلة، أما درب المشي القديم إلى موضع سلق البيض فمغلق منذ 2015 بسبب النشاط البركاني. وكان مستوى التنبيه البركاني في أواخر سبتمبر 2026 عند أدناه (المستوى 1) بحسب أدلة الزوار، لكن الدخول قد يقيد إذا ارتفع النشاط البركاني، فتحقق قبل الذهاب، ويحسن ألا يطيل من يعانون مشكلات تنفسية البقاء بين الأبخرة.
من شقوق الوادي.
بيض أسود.
خلف الوادي صافياً.
هاكوني، على خط تلفريك هاكوني
بيض يسلق في مياه الينابيع الحارة الغنية بالمعادن فتسود قشرته، وتقول الحكاية المحلية إن أكل بيضة يضيف إلى العمر سبع سنين، ويباع في متجر قرب محطة التلفريك.