منصتان معدنيتان فوق الخانق منذ 2017.
Arbenllapashtica — CC BY-SA 4.0 · Adam Jones from Kelowna, BC, Canada — CC BY-SA 2.0 · PurpleChicken25 — CC BY-SA 4.0 · Pasztilla aka Attila Terbócs — CC BY-SA 4.0 · Adam Jones from Kelowna, BC, Canada — CC BY-SA 2.0
وادي أوسوم خانق كلسي شقّه نهر أوسوم في منطقة اسكرابار، جنوب شرق بلدة تشوروفودا مباشرة، ويُلقَّب بـ«خانق ألبانيا العظيم». وتصفه الوكالة الوطنية للمناطق المحمية في ألبانيا بأنه يمتد نحو 13 كيلومتراً، ويتراوح عرضه بين 4 أمتار و35 متراً، ويبلغ عمقه في أعمق مواضعه 70 إلى 80 متراً بين جدران عمودية، في حين تذكر الوكالة الوطنية للسياحة أن طوله يزيد على 26 كيلومتراً. جرفت مياه النهر الصخر وأذابته على مهل، فخلّفت في جدران الخانق تجاويف كارستية تعشش فيها الحمائم البرية والصقور. والوادي معلم طبيعي محمي منذ عام 2002، وتُروى عنه حكايات شعبية، منها أن عروساً أُكرهت على الزواج فاختبأت في كهف صغير في جداره يُعرف بـ«ثقب العروس». وقرب قرية ذوريس علامات في الصخر تشبه أثر حافر فرس وعصا، يزورها البكتاشيون ويرون فيها أثراً للعباس بن علي. جنوب تشوروفودا يسير الطريق المعبّد على حافة الخانق، مارّاً بشرفتين معدنيتين للمشاهدة افتُتحتا عام 2017، وعلى بعد نحو 7 كيلومترات بالطريق من البلدة يعبر الخانقَ جسرٌ ضيق بمسار واحد. وفي الربيع تنحدر الجداول من الجدران شلالاتٍ، وتُنظَّم رحلات التجديف بالقوارب المطاطية من فبراير تقريباً حتى يونيو على منحدرات مائية سهلة تناسب المبتدئين، فإذا انخفض الماء في الصيف رافق المرشدون الزوار في مجرى النهر مشياً وسباحة. تقع نقاط المشاهدة على حافة الخانق على بعد نحو 36 كيلومتراً جنوب شرق قلعة بيرات بخط مستقيم، وتبعد تشوروفودا عن بيرات نحو 50 كيلومتراً بطريق معبّد. ويصلح الوادي رحلة ليوم واحد من بيرات، مع التوقف في بوغوفا للمشي 20 دقيقة إلى شلالها. ويتغير منسوب النهر مع الأمطار وذوبان الثلوج، فلا تنزل إلى الماء إلا مع شركة مرخصة توفر الخوذ وسترات النجاة.
منصتان معدنيتان فوق الخانق منذ 2017.
منحدرات مائية سهلة بين جدران كلسية.
خوض في الماء وسباحة في مضايق النهر.
طريق حافة الخانق، على نحو 3 كم جنوب شرق تشوروفودا، منطقة اسكرابار
نعم، من يونيو تقريباً حتى أكتوبر حين ينخفض الماء، وتستغرق جولات المشي في مجرى النهر برفقة مرشدين نحو ساعتين ونصف إلى ثلاث ساعات، يخوض فيها الزوار المياه الضحلة ويسبحون في المقاطع الضيقة، وينتهي بعضها بصعود شديد الانحدار. وهناك أيضاً درب طوله نحو 9 كيلومترات على الضفة اليسرى للنهر، من جسر بليزينتسكا إلى تشوروفودا.
هو كهف كارستي في جدار الوادي، طوله نحو 8 أمتار وقطره نحو مترين. وتروي الأسطورة أن عروساً كانت تُزف إلى رجل لا تريده، فدعت الله أن تنشق لها الصخرة، فانفتح لها هذا الثقب واختبأت فيه حتى رجع موكب العرس من دونها، ثم صارت العرائس الشابات يزرنه طلباً للإنجاب.